مقتل جنود ومصالحة قبلية باليمن   
السبت 1431/6/16 هـ - الموافق 29/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:29 (مكة المكرمة)، 15:29 (غرينتش)
الحكومة قالت إن الكمين نفذته عناصر من الحراك الجنوبي (الفرنسية-أرشيف)

قتل ثلاثة جنود يمنيين وأصيب 11 آخرون في كمين للحراك الجنوبي، حسب ما أوردت وزارة الدفاع اليمنية، في حين توصلت الحكومة لاتفاق مع أقارب مسؤول يمني قتل في غارة جوية.
 
وقالت وزارة الدفاع اليمنية على موقعها الإلكتروني إن "انفصاليين" نصبوا كمينا لقافلتين للقوات المسلحة في منطقتي الراحة وجبل شمس جنوبي البلاد.
 
وأوضحت أن جنديين قتلا لدى انقلاب سيارتهما وأصيب 11 في كمين بمنطقة الراحة، في حين قضى الثالث عندما وقعت عربة أخرى في كمين بجبل شمس.
 
مقتل الشبواني
وفي تطورات الغارة التي قتلت نائب محافظ مأرب الأمين العام للمجلس المحلي جابر الشبواني، قالت الحكومة إنها توصلت إلى اتفاق مع القبيلة التي ينتمي إليها الشبواني.
 
وذكرت مصادر قبلية أن الحكومة أرسلت هدية تعويضا عن مقتل الشبواني تتضمن مائتي بندقية آلية وسيارة لاند كروزر وخمسة ملايين ريال يمني (ما يعادل 22830 دولارا أميركيا) لينهي العرف القبلي أحداث العنف التي تلت الحادث واحتمالات تصعيده.
 
قبائل مأرب هددت باستهداف المصالح الحكومية انتقاما للشبواني
وكان الشبواني وخمسة من أفراد أسرته ومرافقيه لقوا حتفهم في غارة جوية ليلية نفذتها طائرة بدون طيار في منطقة وادي عبيدة بمحافظة مأرب مساء الاثنين.
 
في المقابل نفت الحكومة اليمنية تعمد قتل واحد من خيرة أبنائها حسب قولها، وقالت إنه قتل بطريق الخطأ مؤكدة أن العملية استهدفت عضو تنظيم القاعدة محمد سعيد بن جردان.
 
وعقب الحادث أعلنت حالة الاستنفار القصوى في أوساط قبائل مأرب التي أمهلت السلطة يومين لكشف ملابسات الحادث قبل أن تقصف مصالح الدولة ومؤسساتها.
 
وكرد فعل على الحادث، فجر مجهولون ينتمون إلى قبيلة عبيدة أبراج محطة كهرباء مأرب الغازية وأوقفوها عن الخدمة تماما، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أحياء العاصمة صنعاء ساعات طويلة.
 
كما تم قطع طريق مأرب صنعاء، وحاصرت جموع قبلية مبنى القصر الجمهوري بمأرب الذي تولى رتل من الدبابات الدفاع عنه.
 
وشن مسلحون من قبيلة آل شبوان هجوما بقذائف صاروخية على أنبوب نفطي شرقي اليمن ثأرا لمقتل الشبواني، لكن مسؤولا حكوميا ذكر أنهم سمحوا حاليا بإجراء إصلاحات.
 
اختطاف الأجانب
وفي سعيها للحد من اختطاف الأجانب، تلاحق السلطات اليمنية نحو ستين مشتبها بضلوعهم في هذه العمليات، حسب ما ذكرته وزارة الداخلية مشيرة إلى أنها أوقفت نحو 140 مشتبها به أحيل معظمهم للقضاء.
 
وتأتي هذه الإجراءات عقب اختطاف زوجين أميركيين وسائقهما قرب صنعاء لمبادلتهم بسجين من القبائل، وتم إطلاق سراحهم في اليوم التالي دون معرفة ما إن تم الإفراج عنهم بموجب صفقة مع الخاطفين أم لا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة