المعارضة تبسط سيطرتها على أغلب إدلب   
السبت 7/6/1436 هـ - الموافق 28/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:43 (مكة المكرمة)، 10:43 (غرينتش)

قال مراسل الجزيرة في مدينة إدلب شمالي سوريا إن مقاتلي المعارضة المسلحة تمكنوا من بسط سيطرتهم على أغلب أحياء المدينة، موضحا أن هذه السيطرة تمت بعد معارك عنيفة استمرت ساعات مع قوات النظام.

وأضاف المراسل أدهم أبو الحسام -الموجود داخل المدينة- أن المعارك تتركز الآن في المربع الأمني، حيث توجد أهم مراكز قوات النظام، بينما بثت المعارضة المسلحة تسجيلا قالت فيه إن مقاتليها يقومون الآن بتمشيط قلب المدينة.

وكانت المعارضة المسلحة قد أعلنت فجر اليوم السبت سيطرتها على دوار الساعة والمتنبي والكرة في مركز مدينة إدلب، حيث تمكنت بذلك من السيطرة على أكثر من 14 حاجزا عسكريا في المدينة.

وذكرت وكالة سوريا مباشر أن كتائب المعارضة أعلنت عن معركة للسيطرة على قرية معترم في أريحا بريف إدلب، بينما قامت مروحيات النظام بإلقاء براميل متفجرة على مدينة خان شيخون بريف إدلب.

ويأتي تقدم فصائل المعارضة السورية المسلحة -المنضوية تحت غرفة عمليات جيش الفتح- في إطار "معركة تحرير إدلب" التي أطلقتها قبل أربعة أيام.

ونقلت وكالة الأناضول عن القائد العسكري في ألوية صقور الجبل "أبو الليث" أن فصائل المعارضة سيطرت على حاجز البريد الذي يبعد أربعمائة متر عن مبنى المحافظة والمربع الأمني، مشيرا إلى "وقوع 25 قتيلا بين قوات النظام خلال 24 ساعة ماضية".

كما سيطرت فصائل المعارضة على دوار المحراب الذي كان يستخدمه النظام لربط جميع محاوره، إلى جانب المتحف وكلية الزراعة، وجميعها تقع في وسط المدينة، لافتة إلى سقوط صاروخ من نوع سكود أطلقته قوات النظام على الجزء الشمالي من المدينة أو ما يسمى بالحارة الشمالية.

وقالت الوكالة إن عددا من مناطق ريف إدلب أقامت احتفالات تعبيرا عن "فرحتها بتحرير المدينة"، ووصلت الاحتفالات حتى إعزاز في ريف حلب الشمالي، رغم عدم صدور إعلان رسمي من "غرفة عمليات جيش الفتح" يفيد بالسيطرة على إدلب حتى الآن.

محاصرة الزبداني
وفي سياق آخر، قال مصدر أمني لبناني إن الجيش السوري مدعوما بمقاتلين من حزب الله اللبناني حاصر مدينة الزبداني قرب الحدود مع لبنان يوم الجمعة.

ونقلت وكالة رويترز عن الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن نحو عشرين من مقاتلي المعارضة قتلوا في معارك للسيطرة على المنطقة.

على صعيد آخر، قال ناشطون سوريون إن 12 مدنيا -منهم نساءٌ وأطفال- قتلوا، وجرح آخرون في بلدة حرستا القنطرة بالغوطة الشرقية في قصف طيران النظام السوري ظهر أمس لسوق شعبية مكتظة بالناس قرب أحد مساجد البلدة.

ورجحت المصادر ذاتها أن ترتفع حصيلة الضحايا نظرا إلى العدد الكبير من الإصابات الحرجة والخطيرة، إضافة إلى النقص الحاد في المواد الطبية والإسعاف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة