انفجار ست عبوات يسبق وصول بوش إلى بيرو   
السبت 1423/1/9 هـ - الموافق 23/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة لبوش على هيئة شيطان يعرضها ناشط بيروفي أثناء تظاهرة في ليما احتجاجا على زيارة الرئيس الأميركي
وصل الرئيس الأميركي جورج بوش إلى بيرو السبت في زيارة رسمية تستغرق 17 ساعة. وقد ذكرت إذاعة محلية أن ست عبوات من صنع يدوي انفجرت دون أن تحدث أضرارا قبل وصول الرئيس بوش بساعات.

وذكرت الإذاعة أن ست عبوات من صنع يدوي انفجرت دون إحداث أضرار في ليما في حي غير مكتظ قبل ساعات من وصول بوش.
وفجرت العبوات من قبل مجهولين كانوا يستقلون سيارة في حي شعبي شرقي ليما, وفق ما أوضحت الإذاعة.
وانفجرت إحدى هذه العبوات بالقرب من جسر وأخرى على طريق سريع حول العاصمة. ولم توضح الإذاعة مواقع انفجار العبوات الأربع الأخرى.

وكان بوش تعهد بمساعدة بيرو بعد انفجار سيارة قرب السفارة الأميركية في ليما أدى لمقتل تسعة أشخاص وجرح ثلاثين آخرين قبل ثلاثة أيام. وأعاد انفجار السيارة مخاوف من عودة الاضطرابات التي شهدتها بيرو في الثمانينات والتسعينات مع التمرد اليساري.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية حتى يوم أمس ولا يتوفر لدى المحققين أدنى مؤشر من شأنه أن يؤدي إلى التعرف على هوية مدبريها. وفي مواجهة بطء التحقيق رصد الرئيس أليخاندرو توليدو مكافأة بقيمة مليون دولار لكل من يدلي بمعلومات تمكن من التعرف على منفذي الهجوم.

واتخذت الحكومة إجراءات أمنية مشددة في العاصمة ليما من أجل تأمين حماية كافية لبوش وسط مخاوف من أعمال إرهابية. فقد انتشر أكثر من 7 آلاف عنصر من قوات مكافحة الشغب والجيش في العاصمة كما تم إغلاق الشوارع المحيطة بالقصر الرئاسي. وأغلق المجال الجوي للبلاد قبل وصول طائرة بوش وتعهدت بيرو بإسقاط أي طائرة تطير من دون أذن مسبق.

ووصل بوش إلى بيرو قادما من المكسيك حيث حضر هناك مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الفقر. وقال مسؤولون إن الزيارة, التي تعد الأولى لرئيس أميركي لبيرو, ستعمل على إظهار التأييد لحكم الرئيس أليخاندرو توليدو المؤيد للديمقراطية وسياسة السوق.

وأعرب بوش عن أمله بتجديد اتفاق التجارة الحرة الذي يمكن معه فتح الأسواق الأميركية أمام بعض البضائع المصدرة من بيرو وكولومبيا والإكوادور بقصد مساعدة هذه الدول على محاربة الاتجار بالمخدرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة