رئيس القوة المشتركة بدارفور يزور السودان للتحضير لمهمته   
الجمعة 20/6/1428 هـ - الموافق 6/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)

نازحات بدارفور ينتظرن أدوارهن قرب وحدة طبية (الفرنسية-أرشيف)

يصل اليوم إلى الخرطوم رودلف أدادا الممثل الخاص المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة المعين لرئاسة القوة الأفريقية الدولية المشتركة في دارفور غربي السودان، وذلك تمهيدا لتولي مهامه في الإقليم.

ويجري أدادا -وهو وزير خارجية سابق للكونغو- مباحثات في الخرطوم مع كبار المسؤولين السودانيين حول طبيعة مهمته قبل توجهه إلى دارفور. وسيعمل الرجل باعتباره رئيسا لبعثة الاتحاد الأفريقى في السودان لحين نشر القوات المشتركة.

كما وصل الخرطوم أمس مبعوث الأمم المتحدة يان إلياسون، في حين يصل مبعوث الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم السبت المقبل.

وكان وزير الدفاع الفريق عبد الرحيم محمد حسين قد استقبل أمس القائد الجديد لقوات الاتحاد الأفريقي في دارفور اللواء مارتن أغاوي من نيجيريا ليتولى قيادة القوات التي يبلغ قوامها 7000 جندي.

وأكد الفريق حسين في خطاب ألقاه بمناسبة الترحيب بالقائد الجديد أن بلاده ستتعاون مع قوات الاتحاد الأفريقي ومع جميع الأطراف من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في إقليم دارفور.

السلاح الصيني
من جهة آخرى تعهد المبعوث الصيني إلى السودان ليو جوي جين بأن بكين ستحاول ضمان عدم استخدام مبيعاتها من الأسلحة للسودان في النزاع بدارفور.

ولم يحدد جوي جين الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في بكين الإجراءات التي ستتخذها بلاده في هذا الشأن، لكنه قال إن مسألة أين تذهب الأسلحة وكيف تستخدم هي من صميم المواضيع التي ناقشها مع الحكومة السودانية.

وتقول بكين إن مبيعاتها من الأسلحة "المحدودة" للسودان لا تخرق الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على دخول الأسلحة لدارفور، ولكن نشطاء في مجال حقوق الإنسان يقولون إنه لا شئ يمنع الجيش السوداني من إدخال العتاد للإقليم.

مؤتمر جديد بليبيا
على صعيد آخر قالت بعثة الأمم المتحدة بالخرطوم إن ليبيا ستستضيف منتصف الشهر الجاري مؤتمرا دوليا حول دارفور، من أجل دعم الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الأهلية التي تعصف بالإقليم.

محمد عثمان الميرغني عقد مباحثات مع باقان أموم حول دارفور (الأوروبية-أرشيف)
جاء ذلك في تصريح للمتحدثة باسم الأمم المتحدة راضية عاشوري التي أكدت أن المؤتمر سيكون برئاسة مشتركة بين المنظمة والاتحاد الأفريقي.

وأضافت المتحدثة أن الهدف من عقد هذا المؤتمر هو تقويم ما أنجز من خريطة طريق في دارفور من أجل توحيد جميع الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الأهلية في الإقليم، وتحويلها إلى مبادرة بقيادة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

وحسب ما ذكر مصدر في البعثة الأممية بالخرطوم، من المنتظر أن تشارك بالمؤتمر كل من تشاد وإريتريا والصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة وهولندا والنرويج إضافة للسودان. كما ستوجه دعوة لجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي.

يُذكر أن فرنسا استضافت الشهر الفائت مؤتمرا دوليا حول دارفور حضرته الولايات المتحدة والصين و15 دولة، وسط غياب الدول الأفريقية وأولها السودان الذي رأى في ذلك المؤتمر تشتيتا لجهود السلام القائمة.

وكانت ليبيا قد استضافت في أبريل/ نيسان الماضي مؤتمرا بخصوص دارفور شاركت فيه الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى جانب عدد من دول المنطقة، حيث دعا المشاركون إلى إيجاد حل سياسي للأزمة.

وفي موضوع دارفور أيضا عقد رئيس التجمع الديمقراطي المعارض محمد عثمان الميرغني اجتماعا في القاهرة مع الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان أموم، ودعا الرجلان الأطراف غير الموقعة على اتفاق أبوجا  إلى الانضمام سريعا للاتفاق.

وقدم الميرغني شرحا مفصلا عن مبادرته لجمع الصف الوطني، كما تطرق اللقاء لمبادرة النائب الأول للرئيس السوداني رئيس الحركة الشعبية سلفاكير ميار ديت والخاصة بخطوات الحل السياسي لأزمة دارفور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة