المالكي يلتقي غل وأردوغان   
الخميس 1431/11/14 هـ - الموافق 21/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:24 (مكة المكرمة)، 13:24 (غرينتش)

المالكي (يسار) التقى الرئيس عبد الله غل (يمين) ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان (الفرنسية)

التقى رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي مع الرئيس التركي عبد الله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، لبحث تطورات أزمة تشكيل الحكومة في العراق.

وبحسب مراسل الجزيرة في أنقرة عمر خشرم فإن تركيا حريصة كل الحرص على إظهار عدم انحيازها إلى أي طرف عراقي دون الآخر، "فهي تستقبل الجميع، لكن مع التأكيد على تأييدها لحكومة وحدة وطنية لا تستثني أي مكون".

ويضم الوفد الذي يرافق المالكي وزراء وقيادات من كتلة دولة القانون التي يرأسها المالكي، وقيادات من التيار الصدري، الذي أعلن مؤخرا تأييده له.

وكانت أنقرة قد دعت في وقت سابق إلى تشكيل حكومة عراقية تضم جميع مكونات الشعب، بعيداً عن الإثنية والمذهبية.

وتأتي زيارة المالكي لتركيا ضمن جولة إقليمية تستهدف كسب التأييد لترشحه لرئاسة حكومة جديدة، وزار خلالها كلا من مصر وسوريا والأردن وإيران.

وفي القاهرة التقى أمس مع الرئيس المصري حسني مبارك وناقش معه "الأوضاع في العراق، والاتجاهات الرامية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، بالإضافة إلى عملية البناء وتثبيت الأمن"، وذلك حسب تصريحات لمالكي بعد لقائه مبارك.

وفي تصريحاته تلك توقع المالكي تشكيل حكومة عراقية جديدة "قريبا"، قائلا "نحن الآن في نهاية النفق، في نهاية المشوار، وبإذن الله قريبا سترى هذه الحكومة النور".

وأضاف أنها ستكون "حكومة شراكة وتمثيل حقيقي، ولن يشعر أي مكون من مكونات الشعب العراقي بأنه مقصي أو مبعد منها".

كما قال المالكي -في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى- إن العراقيين قادرون على تشكيل حكوماتهم بأنفسهم، وقادرون على قيادة العملية السياسية.

وأضاف قائلا "لا نطلب من أحد المساعدة تحت عنوان التدخل، وإنما المساعدة دون التدخل في الشؤون الداخلية العراقية".

عمار الحكيم اشترط حكومة وحدة بغض
النظر عمن يقودها (رويترز-أرشيف)
لا فيتو
وفي شان ذي صلة قال زعيم المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم إن حزبه لن يعرقل أي مشروع تتقدم به الكتلة الأكبر في البرلمان لتشكيل الحكومة، بشرط أن تضم جميع الأطراف الداخلة في العملية السياسية في شراكة وطنية.

وفي هذه الأثناء علمت الجزيرة من مصادر مطلعة في القائمة العراقية أن الأخيرة بصدد اتخاذ موقف جديد يتمثل في دعم مرشح الائتلاف الوطني عادل عبد المهدي لمنصب رئيس الوزراء.

وقال نائب الرئيس العراقي والقيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي للجزيرة إن "العراقية تسعى إلى علاقات مع جميع الدول، ولم يخب أملها بشأن تشكيل الحكومة بعد".

وأضاف أنه لم ترشح بعد أي نتائج عن استجابة الدول التي زارها المالكي لما عرضه، مشيرا إلى أن ما يسعى إليه من خلال هذه الجولة هو ما كان ينتقد بشأنه زعيم القائمة العراقية رئيس الوزراء السابق إياد علاوي.

يشار إلى أن الانتخابات التشريعية في العراق أسفرت في مارس/آذار الماضي عن فوز العراقية برئاسة إياد علاوي بـ91 مقعدا، في حين نال ائتلاف المالكي 89 مقعدا، والائتلاف الوطني 70 مقعدا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة