أوباما: حققنا تقدما بمنع وصول النووي "للإرهابيين"   
السبت 1437/6/25 هـ - الموافق 2/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 3:16 (مكة المكرمة)، 0:16 (غرينتش)

اختتمت في واشنطن قمة الأمن النووي الرابعة مع إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما عن تحقيق الكثير من التقدم بشأن منع وصول المواد النووية ليد "الإرهابيين"، كما تعهد المشاركون في بيان مشترك بالعمل على "الحد من خطر الإرهاب النووي".

وفي مؤتمر صحفي عقده الرئيس الأميركي بنهاية القمة في الساعات الأولى من صباح السبت، قال إنه تم تحقيق الكثير من التقدم في مجال تأمين المواد النووية ومنع وقوعها في يد "الإرهابيين"، موضحا أن ثلاثين دولة تشارك في مجموعة اتصال دولية لمتابعة ما تم تحقيقه من تقدم في المجال النووي.

وقال أيضا إنه دعا كل الدول المشاركة في القمة لبحث سبل تقاسم المعلومات الاستخباراتية لمنع الهجمات الإرهابية.

وأضاف أوباما أنه اعتبارا من اليوم، فإن أميركا الجنوبية باتت خالية من المواد النووية، وإن 14 دولة -منها تايوان وليبيا وفيتنام- تخلصت من اليورانيوم والبلوتونيوم المخصب.

واعتبر أوباما أنه لا يزال هناك الكثير من العمل المطلوب لتقليص الترسانة النووية لروسيا وكوريا الشمالية، مضيفا "عملنا لم ينته بعد فهناك الكثير من المواد النووية التي يتعين تأمينها على مستوى العالم".

من جهة ثانية، قال المشاركون في القمة ببيان مشترك إنه "لا يزال هناك مزيد من العمل يتعين القيام به لمنع الجهات الفاعلة غير الحكومية من الحصول على النووي، وغيره من المواد المشعة الأخرى التي يمكن استخدامها لأغراض خبيثة".

وأكدوا التزامهم بأهدافهم المشتركة لنزع السلاح النووي، ومنع الانتشار النووي، والاستخدام السلمي للطاقة النووية، وتابعوا "نحن نلتزم تعزيز بيئة دولية سلمية ومستقرة عن طريق الحد من خطر الإرهاب النووي وتعزيز الأمن النووي".

واعتبر البيان أن الحفاظ على التعزيزات الأمنية يتطلب يقظة دائمة على جميع المستويات، كما أرفق البيان بخمس "خطط عمل" تهدف إلى تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء مع الهيئات العالمية كالوكالة الدولية للطاقة الذرية والشرطة الدولية (الإنتربول).

أوباما يستضيف على العشاء عددا من قادة العالم خلال القمة (أسوشيتد برس)

كوريا الشمالية
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، قال أوباما إن الاتفاق النووي مع إيران ناجح حتى الآن، لكنه قال إن الأمر سيستغرق وقتا حتى تعود إيران للاندماج في الاقتصاد العالمي، كما تعهد أوباما الخميس مع رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بتكثيف الضغط على كوريا الشمالية ردا على تجاربها النووية والصاروخية.

أما سفير كوريا الشمالية لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف سو سي بيونغ، فقال إن بلاده ستواصل برنامجها النووي وبرنامجها للصواريخ البالستية، وتحدث عن حالة "شبه حرب" على شبه الجزيرة الكورية المقسمة.

يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غاب عن القمة بسبب عدم إشراك بلاده في التحضير لها، بحسب مصدر في الكرملين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة