إيساف تعثر على 25 صاروخا قرب قاعدتها بكابل   
الأحد 1423/11/24 هـ - الموافق 26/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من أفراد القوة الألمانية التابعة لإيساف تقوم بأعمال الحراسة على إحدى المنشآت الحكومية في كابل (أرشيف)
عثرت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) أمس على 25 صاروخا من نوع 107 ملم مخبأة في أحد المباني القريبة من قاعدتهم في الأطراف الجنوبية من العاصمة كابل. وقال متحدث عسكري إن وحدة ألمانية اكتشفت المخبأ أثناء دورية لها شمالي القاعدة.

وقال قائد الفرقة البريطانية في (إيساف) مارك ويتي إن الصواريخ لم تكن جاهزة للإطلاق أو موجهة إلى أي هدف، مشيرا إلى أنه تم نقل الصواريخ لتدميرها دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

ويأتي الكشف عن الصواريخ في حين وضعت شرطة كابل في حالة تأهب حيث يقوم أفراد الأمن بتفتيش الحافلات والسيارات في المدينة بحثا عن أسلحة مخبأة. وقد نفى قائد شرطة كابل بصير سالانغي إضافة إلى مسؤولين من إيساف والأمم المتحدة أي علم لهم بالإشاعة المنتشرة في العاصمة الأفغانية تشير إلى وقوع محاولة لاغتيال مسؤول حكومي كبير خلال الـ24 ساعة الماضية.

إلقاء منشورات
من ناحية أخرى عمدت مروحيات أميركية في الأيام القليلة الماضية وعلى مراحل متعددة إلى إلقاء منشورات شرقي أفغانستان تدعو السكان إلى عدم تقديم الدعم لحركة طالبان وتنظيم القاعدة وأنصار الزعيم البشتوني رئيس الوزراء الأفغاني سابقا قلب الدين حكمتيار.

نموذج لمنشورات أميركية ألقيت من الجو على أفغانستان (أرشيف)

وقالت وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية ومقرها باكستان اليوم إن 12 نوعا من المنشورات باللغات العربية والفارسية والبشتو ألقيت في جلال آباد ومحيطها يحمل بعضها صورا لأسامة بن لادن وحكمتيار.

وتدعو المنشورات السكان إلى تقديم معلومات للتحالف الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة عن نشاطات القاعدة وطالبان. وتقول "نحتاج لدعمكم من أجل إحلال الأمن، لا تتدخلوا في عملياتنا العسكرية، إننا على استعداد للدفاع عنكم".

وتطالب المنشورات السكان بعدم مهاجمة قوات التحالف، مبررة سبب وجود قواتها لإحالة من أسمتهم الخونة في القاعدة أمام القضاء، ومحذرة في الوقت نفسه من عواقب مهاجمة تلك القوات لأنها ستعرض السكان للخطر.

ودرجت القوات الأميركية على إسقاط منشورات ضد القاعدة وطالبان منذ نهاية الحرب الأميركية على أفغانستان العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة