عشرات المحاصرين بمنجم للفحم بروسيا   
الاثنين 1431/5/27 هـ - الموافق 10/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 0:10 (مكة المكرمة)، 21:10 (غرينتش)
جهود الإنقاذ توقفت بسبب تراكم غاز الميثان في المنجم (الفرنسية)

لا يزال أكثر من ثمانين عاملا محبوسين في منجم للفحم في سيبريا شرقي روسيا بعد انفجارين أسفرا عن مقتل 12 شخصا وإصابة 41 آخرين.
 
ولا يعرف حتى الآن مصير 64 عاملا و19 من أفراد الإنقاذ بعد مرور ما يقرب من عشرين ساعة على الانفجار الأول الذي وقع قبل منتصف الليل أمس السبت.
 
فقد توقفت عمليات الإنقاذ التي يشارك فيها أكثر من خمسمائة شخص بسبب خطورة الوضع واحتمال وقوع انفجارات أخرى بعد أن ألحق الانفجار الثاني الذي وقع بعد الانفجار الأول بنحو أربع ساعات أضرارا بفتحة التهوية.
 
وتسبب الانفجاران لتراكم غاز الميثان في المنجم الذي يقع في منطقة كيميروفو الغنية بالفحم في سيبيريا والتي تبعد ثلاثة آلاف كيلومتر شرق موسكو.
 
وقال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في اتصال من خلال دائرة فيديو مغلقة مع مسؤولي الإنقاذ بثه التلفزيون "الوضع خطير من غير شك نحتاج إلى عمل كل ما هو ممكن من الناحية الفنية حتى يتم تهوية المنجم في أقصر فترة ممكنة".
 
أما حاكم منطقة كيميروفو أمان تولييف فقال للصحفيين في الموقع "لا نستطيع إرسال مزيد من الأشخاص إلى داخل المنجم الآن نظرا لان تركيز الميثان عال جدا ومن الممكن وقوع انفجار آخر في أي وقت".
 
ويحاول عمال الطوارئ ضخ هواء في المنجم الذي تصفه النقابة المستقلة لعمال المناجم بأنه واحد من أفضل المناجم تجهيزا في البلاد.
 
ونقلت وكالة الإعلام الروسي التي تديرها الدولة عن مسؤول الإنقاذ سيرجي شاروف قوله إن الجهود ستستأنف في الساعات القادمة، وأضاف "ما زال هناك بعض الأمل".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة