قتلى بانهيار مبنيين وانفجار بمصنع في الهند   
الأحد 1435/9/2 هـ - الموافق 29/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 0:49 (مكة المكرمة)، 21:49 (غرينتش)

لقي ما لا يقل عن 15 شخصا حتفهم في انهيار مبنيين في ولايتي نيودلهي وتاميل نادو في الهند السبت، كما قتل خمسة أشخاص وجرح اثنان آخران على الأقل في انفجار للغاز بورشة لتفكيك السفن على الساحل الغربي للبلاد.

وذكر متحدث باسم الشرطة ومصادر إعلامية أن 15 شخصا -بينهم خمسة أطفال- لقوا حتفهم في العاصمة نيودلهي عندما انهار مبنى سكني بني منذ خمسين عاما في ساعة مبكرة صباح السبت.

وقالت محطة "إن.دي.تي.في" التلفزيونية مساء السبت إن رجال الإسعاف أنقذوا حتى الآن 15 شخصا، مشيرة إلى أن الجرحى نقلوا إلى المستشفى. وأضافت المحطة أن حوالي 35 من عمال البناء مفقودون حاليا تحت الأنقاض.

وذكرت تقارير إعلامية محلية أن نحو مائة شخص قتلوا في انهيار مبانٍ في عدة مدن هندية كبيرة خلال العام المنصرم، وكان أكثر من خمسين شخصا قتلوا عندما انهار مبنى سكني في مومباي -العاصمة المالية للهند- في سبتمبر/أيلول الماضي.

وأعلن مادهور فيرما نائب مفوض الشرطة للصحفيين فتح تحقيق لمعرفة سبب الانهيار، في حين قال فيجاي جويل -نائب عن حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم- في تعليق على موقع تويتر "يظهر انهيار المبنى في دلهي الحاجة للالتزام بمقتضيات السلامة".

من جهته، قال متحدث باسم شرطة تاميل نادو جنوب الهند إن مبنى مؤلفا من 11 طابقا تحت الإنشاء انهار في وقت لاحق السبت، مما أدى إلى مقتل عامل بناء وإصابة عشرة عمال نقلوا للمستشفى، أحدهم في قسم العناية المركزة، كما يخشى أن يكون كثيرون محاصرين تحت أنقاض المبنى.

حادث آخر
وفي حادث آخر، قتل خمسة أشخاص وجرح اثنان آخران على الأقل السبت في انفجار للغاز في أكبر ورشة لتفكيك السفن في آسيا تقع في آلانغ على الساحل الغربي للهند، حسب ما أعلنت الشرطة.

وصرح مسؤول في شرطة إقليم بافناغار بأن "خمسة أشخاص لقوا مصرعهم على إثر الانفجار الناجم عن تسرب للغاز في السفينة التي كانوا يعملون على متنها".

وتقوم ورش تدمير السفن في خليج آلانغ -الذي يطلق عليه مقبرة السفن- بإعادة تدوير آلاف السفن من جميع أنحاء العالم.

ويتجه القسم الأكبر من مالكي السفن القديمة نحو بعض الدول الآسيوية بدءا بالهند التي تهيمن على هذه السوق بفضل انخفاض كلفة اليد العاملة والغياب شبه التام لنظام مراقبة النفايات الخطيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة