الهند تعلن مقتل مدني في قصف باكستاني بكشمير   
الأحد 1423/7/2 هـ - الموافق 8/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان باكستانيان يقومان بدورية حراسة في تشاكوتي على خط الهدنة الفاصل في كشمير (أرشيف)
قالت الشرطة الهندية إن مدنيا قتل وأصيب آخر اليوم عندما فتحت القوات الباكستانية نيران مدفعيتها عبر خط الهدنة الذي يقسم إقليم كشمير المتنازع عليه.

وقال مسؤول بالشرطة الهندية "قتل مدني واحد وأصيب آخر عندما سقطت قذائف مدفعية أطلقتها القوات الباكستانية على أطراف بلدة كارغيل.. قواتنا ردت بدورها على النيران".

وذكر المسؤول أن هناك تبادلا مكثفا لإطلاق النار منذ ليل أمس السبت لكن قصف اليوم هو الأول منذ شهر الذي يستهدف منطقة كارغيل القريبة من خط الهدنة إلى الشمال الشرقي من سرينغار العاصمة الصيفية لجامو وكشمير التي تقطنها أغلبية مسلمة.

وقتل أكثر من 260 أغلبهم من المسلحين الكشميريين بالإقليم منذ الثاني من أغسطس/ آب الماضي عندما أعلنت الهند إجراء انتخابات في القطاع الخاضع لسيطرتها من إقليم كشمير في سبتمبر/ أيلول الجاري وأكتوبر/ تشرين الأول المقبل، في محاولة لتعزيز شرعية حكمها في هذا القطاع.

ويقاتل المسلحون الكشميريون ضد الحكم الهندي في جامو وكشمير ودعوا إلى مقاطعة الانتخابات مهددين بمهاجمة المشاركين فيها. وتتهم الهند باكستان بتسليح الكشميريين وتدريبهم، في حين تنفي باكستان هذا الاتهام وتعترف بدعمهم دبلوماسيا ومعنويا فقط.

وإقليم كشمير هو السبب الرئيسي في المواجهة العسكرية التي بدأت قبل ثمانية أشهر بين الهند وباكستان اللتين خاضتا حربين بسبب هذا الإقليم الواقع في منطقة جبال الهمالايا.

وحشدت نيودلهي وإسلام آباد مليون عسكري بطول حدودهما منذ وقع هجوم على البرلمان الهندي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي حملت الهند مسؤوليته مسلحين قالت إنهم يتخذون من باكستان مقرا لهم.

وتقاتل نحو 12 جماعة كشميرية ضد الحكم الهندي في جامو وكشمير حيث يقول المسؤولون إن أكثر من 30 ألفا قتلوا في السنوات الـ12 الماضية، في الوقت الذي يقول فيه الكشميريون إن عدد من قتلوا في تلك الفترة يبلغ نحو 80 ألفا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة