قراءة في الصحف الأجنبية   
الخميس 1433/3/17 هـ - الموافق 9/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 16:15 (مكة المكرمة)، 13:15 (غرينتش)


فيما يلي استعراض لأهم الأخبار والآراء التي تناولتها بعض الصحف الأجنبية لهذا اليوم:

تناولت صحيفة لاكروا الفرنسية تقرير منظمة أطباء بلا حدود حول الوضع في سوريا و"مستشفيات الخوف" التي يتعرض فيها الثوار المصابون إلى تقطيع الأوصال أو القتل أو الاعتقال بحسب شهادات جمعتها المنظمة.

ونقلت الصحيفة عن تقرير المنظمة شهادة سوري يبلغ من العمر 29 عاما وتعرض إلى تشويه في إحدى يديه في أحد المستشفيات السورية الحكومية التي أدخل إليها لتلقي العلاج، أن المواطنين السوريين يخافون من مراجعة المستشفيات الحكومية للعلاج من إصابات أصيبوا بها خلال مشاركتهم في الاحتجاجات.

ونسبت الصحيفة إلى رئيسة منظمة أطباء بلا حدود أن النظام السوري "يستخدم الطب أداة للقمع".

أما صحيفة لوباريزيان فقد وثقت شهادات عدد من اللاجئين السوريين على الحدود الأردنية السورية الذين وصل عددهم إلى الآلاف.

كم عدد القتلى الذين يجب أن يسقطوا حتى يتم وضع حد للمسلك الخطير الذي تسلكه سوريا نحو الحرب الأهلية؟
ووصفت الصحيفة الوضع الحالي لمدينة الرمثا الأردنية القريبة من الحدود السورية بأنه مزدحم وأن هذه المدينة منذ سنة واحدة فقط كانت مدينة حدودية وادعة هادئة، ولكنها اليوم تكتظ بآلاف اللاجئين السوريين وأصبحت بلدة مليئة بالحراك.

وفي إسرائيل، تناولت صحيفة يديعوت أحرونوت موضوع الإضراب العام في إسرائيل والخلاف المحتدم بين النقابات ووزارة المالية، بينما تستعد محكمة العمل الإسرائيلية لإصدار حكمها حول دستورية الإضراب الذي أعلن أمس وشل قطاعات عديدة في إسرائيل.

صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية من جهتها تناولت قضية الأميركيين المحتجزين في مصر بتهم تمويل منظمات غير حكومية بطريقة غير شرعية، وقالت إن المصريين لا يبدون أية نية لتغيير موقفهم رغم التهديدات الأميركية بوقف أو تخفيض المساعدات الأميركية لمصر.

وفي إسبانيا، تناولت صحيفة إيلباييس موضوع أهالي ضحايا الحرب الأهلية الإسبانية، ومرور 75 عاما بدون أن يعرف ذوو الضحايا مصير أبنائهم الذين دفنوا في مقابر جماعية في كافة أنحاء البلاد.

وقال ذوو الضحايا في جلسة استماع قضائية، إنهم يشعرون بالاستياء ويعتقدون أن القضاء الإسباني أدار لهم ظهره على مدى 75 عاما، وإنهم يصرون على معرفة مصير أحبائهم الذين اختفوا في الحرب التي دارت بين 1936 و1939.

أما صحيفة إيلموندو الإسبانية فقد تناولت استياء الأمين العام للأمم المتحدة من عدم التوصل إلى قرار في مجلس الأمن يدين سوريا، وأوردت مقاطع من تصريحات أدلى بها للصحفيين تساءل فيها "كم عدد القتلى الذين يجب أن يسقطوا حتى يتم وضع حد للمسلك الخطير الذي تسلكه سوريا نحو الحرب الأهلية؟".

كان الإعلام الغربي يتحدث بلهجة ودودة مع تركيا وتغيرت تلك اللهجة بعد حادثة دافوس مباشرة، ومن حق الأتراك أن يسمعوا تفسيرا مقنعا لذلك التغير
إحسان يلماز/زمان التركية
أما الكاتب إحسان يلماز فقد كتب في صحيفة الزمان التركية تحت عنوان "ما بال الصحافة الغربية؟" يقول إن المقالات والتقارير الصحفية المنحازة ضد حزب العدالة والتنمية التركي في تصاعد مستمر منذ حادثة دافوس (عندما ترك رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المنصة احتجاجا على القتل الإسرائيلي الذي مورس في غزة).

ويقول يلماز إنه لا يملك دليلا على أن تلك المقالات تكتب ضمن نهج منظم ولكن ما من شك في أنها في تصاعد مستمر. وعلّق على أولئك الذين قد يتهمونه بأنه متأثر بنظرية المؤامرة بأنه لا يؤمن بنظرية المؤامرة ولكنه في الوقت ذاته لا يمكنه أن يغفل حقيقة وجود اللوبي اليهودي وحقيقة أن الموساد نشط على كافة الأصعدة.

وزاد يلماز بأنه يعتقد أن التبجح بنظرية المؤامرة أصبح يستخدم بشكل ماكر لتسفيه الآراء المعارضة والتغطية على الحقائق.


وختم يلماز مقاله بالقول إنه لا يعتبر المؤسسات الإعلامية الغربية عدوا منظما لحزب العدالة والتنمية وغيره من الكيانات السياسية التركية، ولكنه يرى أن الإعلام الغربي قد كان يتحدث بلهجة ودودة مع تركيا وتغيرت تلك اللهجة بعد حادثة دافوس مباشرة، وأنه من حق الأتراك أن يسمعوا من الإعلام الغربي تفسيرا مقنعا لذلك التغير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة