المحكمة العليا تعيد النزاع الرئاسي إلى فلوريدا   
الاثنين 1421/9/9 هـ - الموافق 4/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مواطن أمريكي يعترض على الانتخابات
نقضت المحكمة الفدرالية الأميركية العليا في واشنطن قرار محكمة ولاية فلوريدا الخاص بالسماح باستمرار الفرز اليدوي للبطاقات الانتخابية والاعتماد عليه في تحديد النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية.

وقالت المحكمة التي تعتبر أعلى سلطة قضائية في أميركا في حكم جاء في سبع صفحات وبموافقة كل قضاتها إن هناك نقاطا أساسية غير واضحة في قرار محكمة ولاية فلوريدا. وأمرت المحكمة بإعادة القضية مرة أخرى إلى محكمة ولاية فلوريدا للنظر فيها من جديد.

وعلى صعيد متصل نفى فريق أل غور أن يكون قرار محكمة واشنطن مثل نكسة لمرشحهم. وقال رون كلاين أبرز مستشاري غور السياسيين إن القرار لا يعني فوز المرشح الجمهوري جورج بوش الابن.

وكان حكم المحكمة العليا في فلوريدا الذي عارضه بوش ورحب به غور قد مدد مهلة إعلان نتائج الانتخابات لمدة 12 يوما تنتهي في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني حتى يمكن تضمين الفرز اليدوي في النتيجة.


ويرى مراقبون أن قرار المحكمة العليا يمثل نصرا مؤقتا للمرشح الجمهوري بوش على منافسه الديموقراطي أل غور. وكان غور يرغب في أن يسفر الفرز اليدوي للبطاقات الانتخابية عن أصوات لصالحه توصله إلى البيت الأبيض.

وكانت السلطات الرسمية بولاية فلوريدا قد أعلنت فوز بوش الابن بفارق لا يتجاوز 537 صوتا من أصل ستة ملايين ناخب، ومن شأن فوز أي من المرشحين بأصوات الولاية الـ25 أن يؤمن الأصوات الـ270 اللازمة له في المجمع الانتخابي للفوز بالرئاسة الأميركية.

وفي السياق ذاته، أرجأ قاضي المحكمة العليا في ولاية فلوريدا ساندرز سولز إصدار قرار كان متوقعا في الطعن الذي تقدم به المرشح الديمقراطي أل غور في انتخابات الرئاسة الأميركية وذلك ليتسنى له النظر في أثر قرار المحكمة الأميركية العليا على القضية. وأعلنت المتحدثة باسم المحكمة العليا في فلوريدا اليوم أن قرار القاضي سولز في قضية النزاع حول نتائج الانتخابات الرئاسية في الولاية والذي كان منتظرا أن يصدر الساعة السابعة بتوقيت غرينتش قد أرجئ إلى وقت لاحق حتى يتسنى للقاضي الاطلاع على قرار المحكمة الفدرالية في واشنطن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة