إغلاق السفارة الأميركية بالخرطوم أسبوعا تحسبا لهجمات   
الثلاثاء 1424/9/17 هـ - الموافق 11/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مصدر في الخارجية السودانية إن القائم بالأعمال الأميركي في السودان اجتمع بوزير الخارجية السوداني الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل وأبلغه بورود معلومات تشير إلى مخاطر حقيقية تهدد السفارة الأميركية في الخرطوم.

وصرح وزير الداخلية السوداني عبد الرحيم محمد حسين بأن الأجهزة الأمنية السودانية اتخذت ترتيبات أمنية كفيلة بضمان سلامة جميع السفارات والرعايا الأجانب في الخرطوم.

وأعلنت السفارة الأميركية في الخرطوم أنها ستوقف نشاطها لمدة أسبوع بسبب هذه التهديدات, التي وصفتها بأنها جدية ومحددة. وأعربت السفارة في بيان لها عن أملها في أن تستأنف عملها بعد أسبوع، داعية في الوقت نفسه رعاياها إلى اتخاذ أقصى درجات الحذر.

وقد نوهت السفارة في بيانها بما أسمته الدعم الإستراتيجي الذي وفرته السلطات السودانية لمجابهة الخطر القائم. وأعربت عن أملها أن تستأنف عملها بعد أسبوع، داعية في الوقت نفسه رعاياها إلى اتخاذ أقصى درجات الحذر والابتعاد عن تجمعات الرعايا الأجانب.

وقال مراسل الجزيرة في الخرطوم إن السفارة الأميركية لم تذكر حتى الآن مبررات محددة مبنية على تقارير صادرة من ممثلي الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، كما أنه لم يصدر تعليق من الأجهزة الأمنية السودانية بشأن هذه المخاوف.

وأوضح المراسل أنه يتوقع أن تصدر الخارجية السودانية بيانا يوضح موقفها من قرار السفارة وتشير فيه إلى حجم التعاون الأمني بين السودان والولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 وحجم التنسيق بين الأجهزة الأمنية في البلدين.

وأشار المراسل إلى أنه لا يمكن الحديث عن تخوف واضح تبديه الجاليات الغربية في الخرطوم لكن السفارة الأميركية منذ فترة كانت تتخذ إجراءات أمنية حول مقرها ومنها إغلاق الطرق المؤدية إليها.

ويأتي تعليق أنشطة السفارة الأميركية في الخرطوم بعد يومين من تفجير الرياض الذي أسفر عن مقتل 17 شخصا وإصابة 122 آخرين والذي نسبته السلطات الأميركية والسعودية إلى تنظيم القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة