فرنسا تعزز قواتها في ساحل العاج رغم تهديدات المتمردين   
السبت 1423/10/24 هـ - الموافق 28/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود فرنسيون يستعدون على متن السفينة الحربية للانتشار في أبيدجان

عززت فرنسا وجودها العسكري في ساحل العاج رغم تهديدات بعض فصائل المتمردين بمحاربة هذه القوات. فقد وصل إلى ميناء أبيدجان اليوم السبت مئات الجنود الفرنسيين على متن سفينة حربية نقلت أيضا مروحيات وعربات مدرعة وشاحنات عسكرية.

ويصل بذلك عدد الجنود الفرنسيين في ساحل العاج إلى حوالي 2500 جندي، وهو أكبر عدد تنشره فرنسا في دولة أفريقية منذ الثمانينيات. وأكد متحدث عسكري فرنسي أن القوات الفرنسية ستمارس مهامها على طول خطوط الحدود والهدنة كما ستتمركز وحدات في أبيدجان العاصمة الاقتصادية للبلاد لحفظ الأمن هناك.

ويأتي نشر المزيد من الجنود الفرنسيين في الوقت الذي أرجئت فيه مفاوضات السلام في توغو بسبب أعياد الميلاد، في حين تواجه الهدنة التي أعلنتها حركة التمرد الرئيسية -وهي الحركة الوطنية لساحل العاج- خطر عدم التزام حركتين أخريين للتمرد في غرب البلاد بالهدنة.

وقد جددت الحركة الشعبية لغرب ساحل العاج تهديدها بقتال القوات الفرنسية إذا حاولت استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة وخاصة مدينة مان الإستراتيجية. وأكد متحدث باسم الحركة استعداد قوات المتمردين لمصاحبة القوات الفرنسية لتفقد الأوضاع في هذه المنطقة، وقال إنه إذا حاول الفرنسيون الاستيلاء على الطريق الرئيسي المؤدي إلى بانغولو فستضطر قوات الحركة للرد فورا والاشتباك معها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة