تحقيق أميركي موسع بمفخخة نيويورك   
الثلاثاء 1431/6/5 هـ - الموافق 18/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:27 (مكة المكرمة)، 19:27 (غرينتش)
المحققون الأميركيون يواصلون محاولات كشف ملابسات مفخخة نيويورك (الفرنسية-أرشيف)

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أرسل اثنين من كبار مساعديه إلى باكستان, على خلفية التحقيقات الجارية بشأن محاولة فاشلة لتفجير سيارة مفخخة في ميدان تايمز بنيويورك, في مطلع مايو/أيار الماضي.
 
وغادر مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي جيمس جونز ومدير وكالة المخابرات المركزية ليون بانيتا إلى باكستان في إطار مهمة التحقيق بالمؤامرة التي ألقي فيها بالمسؤولية على حركة طالبان باكستان.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول بالبيت الأبيض أن الوقت قد حان لمضاعفة الجهود مع حلفاء الولايات المتحدة لإغلاق ما سماه الملاذ الآمن للإرهابيين, وخلق بيئة مناسبة "لكي يعيش الناس حياة آمنة".
 
وقال المسؤول إن الولايات المتحدة وباكستان تتمتعان بعلاقات ثنائية قوية تقوم على المصالح المشتركة، مشيرا إلى استمرار التواصل على مستويات رفيعة بين البلدين.
 
يشار إلى أن اكتشاف قنبلة بدائية داخل سيارة كانت متوقفة في ساحة مزدحمة بميدان تايمز, تسبب بإخلاء منطقة واسعة النطاق, حيث جرت مطاردة أسفرت عن اعتقال باكستاني من مواليد الولايات المتحدة يدعى فيصل شاه زاد.
 
ويعتقد المحققون الأميركيون أن هناك أشخاصا قاموا بتحويل أموال من باكستان إلى شاه زاد. وقد جرى بالفعل اعتقال ثلاثة أشخاص بعد سلسلة من المداهمات في شمالي شرقي الولايات المتحدة.
 
وتعكف السلطات الأميركية على فحص تسجيلات هاتفية ورسائل بالبريد الإلكتروني واتصالات أخرى بحثا عن أدلة أكثر قوة على صلات بين شاه زاد وطالبان الباكستانية.
 
أما في باكستان فقد أعلن مؤخرا عن اعتقال شخص يشتبه في أن له صلات بعضو في حركة طالبان الباكستانية قال إنه ساعد شاه زاد. وقالت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مسؤولين أميركيين أن المشتبه فيه قدم خيطا مستقلا من الأدلة على أن طالبان الباكستانية كانت وراء الهجوم الفاشل.
 
وذكرت الصحيفة أيضا أن المشتبه فيه اعترف بأنه ساعد فيصل شاه زاد على السفر إلى منطقة القبائل في باكستان لتلقي تدريبات على صنع قنابل.
 
كما تحدثت الصحيفة عن تناقض بين روايتي المشتبه فيهما, وذلك طبقا لما قاله مسؤولون على صلة بالتحقيقات. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة