كاديما يستعد لتشكيل الحكومة وعباس يهنئ أولمرت   
الخميس 1427/3/1 هـ - الموافق 30/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:31 (مكة المكرمة)، 14:31 (غرينتش)

مهمة صعبة تنتظر أولمرت في تشكيل تحالف حكومي متعدد التوجهات (الفرنسية)

أكد زعيم حزب كاديما إيهود أولمرت أنه لن يستبعد أيا من الأحزاب الإسرائيلية الـ12 الممثلة في الكنيست من مفاوضات تشكيل الحكومة، في وقت تلقى فيه رئيس الحكومة بالوكالة المزيد من التهاني بفوز حزبه في الانتخابات الإسرائيلية.

فقد اتصل الرئيس الفرنسي جاك شيراك برئيس الحكومة بالوكالة وزعيم كاديما إيهود أولمرت لتهنئة حزبه بالفوز ودعاه إلى زيارة باريس في أقرب فرصة ممكنة.

كما اتصل بأولمرت الرئيس الفلسطيني محمود عباس مهنئا إياه بالفوز ودعاه إلى استئناف مفاوضات السلام.

وبينما قال متحدث باسم أولمرت إن الحديث لم يتطرق لأي جدول مواعيد يتعلق بإجراء محادثات بين الزعيمين، أشار رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إلى أن محمود عباس طلب من أولمرت "الابتعاد عن الإجراءات الأحادية الجانب".

واتصل عباس كذلك بزعيم حزب العمل عمير بيريتس وهنأه أيضا ودعاه إلى استئناف عملية السلام.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد هنأ أولمرت أيضا ودعاه إلى زيارة البيت الأبيض "في الوقت الذي يناسبه بعد تشكيل الحكومة".

ومن ناحيته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن الإدارة الأميركية ستجري "اتصالات" مع النواب الإسرائيليين خلال عملية تشكيل الحكومة خصوصا حول مسألة الانسحاب الأحادي الجانب الذي ينوي أولمرت القيام به.


"
احتفاظ كاديما بمنصب وزير المالية الذي كان يحتله بنيامين نتنياهو زعيم الليكود قد يؤثر سلبا على مفاوضات ضم الليكود 
"
مفاوضات الحكومة
وأعلن أولمرت الذي يتوقع تكليفه من الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف بتشكيل الحكومة الجديدة في تصريحات نقلتها عنه صحيفة معاريف أنه لن يستثني أي حزب من مفاوضات تشكيل الحكومة التي يفترض أن تبدأ الأسبوع القادم.

ولكن زعيم حزب كاديما الذي حصل على 28 مقعدا في الانتخابات استبق المفاوضات ليعلن أنه سيحتفظ لحزبه بمنصب وزير المالية الذي كان يحتله بنيامين نتنياهو زعيم الليكود, وهو ما قد يؤثر على المفاوضات مع الحزب الذي قال أولمرت إنه لن يستبعده.

ومن أبرز الأحزاب التي يتوقع أن يتحالف معها كاديما حزب العمل بزعامة عمير بيرتس الذي حصل على 20 مقعدا، بينما لا يزال انضمام الليكود الذي حصل على 11 مقعدا غير محسوم بسبب رفض الحزب خطة الفصل الأحادي التي أعلن عنها أولمرت.

كما أن مفاوضات تشكيل الحكومة ستشمل على الأرجح كلا من حزب المتقاعدين والأحزاب الدينية من أصول شرقية وغربية.

ويرى مراقبون أن الحكومة الإسرائيلية القادمة قد لا تتمتع بالاستقرار الكافي في الكنيست بسبب اعتمادها على التحالف مع أحزاب متباينة في برامجها السياسية والاجتماعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة