ارتياح دولي لفوز عنان بجائزة نوبل للسلام   
الجمعة 1422/7/25 هـ - الموافق 12/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كوفي عنان

أعربت دول ومنظمات إقليمية ودولية عن ارتياحها الكبير لمنح لجنة نوبل جائزة السلام لعام 2001 لمنظمة الأمم المتحدة وأمينها العام كوفي عنان، واعتبرت أن الجائزة منحت عن جدارة واستحقاق.

ففي بروكسل هنأ رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي مع مسؤولين أوروبيين
آخرين عنان بالجائزة، واعتبر أن عنان صديق أوروبا الحقيقي وأنه منح الجائزة عن جدارة تامة.

ورحب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا بمنح الجائزة لعنان مشيدا به بوصفه أضفى "طاقة ورؤية جديدتين" للأمم المتحدة.

وأشادت رئيسة البرلمان الأوروبي نيكول فونتين بمساعي عنان "المستمرة" من أجل "الدفع بالسلام وقيام عالم أكثر عدلا" وتمنت له "نجاحا كاملا في هذا الظرف الصعب".

واعتبر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير كوفي عنان الرجل المناسب في الوقت المناسب. وقال بلير إنه ليس هناك أي شخص أو منظمة تستحق جائزة نوبل مثل كوفي عنان والأمم المتحدة. وأوضح أنه كان دائما من المعجبين بعنان، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة ازدهرت تحت قيادته.

وكانت لجنة جائزة نوبل أعلنت منح الجائزة للسلام لعام 2001 لمنظمة الأمم المتحدة وأمينها العام كوفي عنان. وأشادت اللجنة في بيانها بجهود الأمم المتحدة وعنان لإحلال السلام في العالم ومحاربة مرض الإيدز وما أسمته الإرهاب الدولي.

وقالت اللجنة في حيثيات قرارها إن "كوفي عنان كرس كل حياته المهنية تقريبا للأمم المتحدة. وعندما أصبح أمينا عاما كان على أتم استعداد لبعث حياة جديدة في المنظمة". وأشادت لجنة نوبل بمواقف عنان تجاه قضايا حقوق الإنسان وتمسكه بأن سيادة الدول لا يمكن أن تستخدم درعا لإخفاء انتهاكاتها لحقوق الإنسان. وأوضحت أن عنان حارب مرض الإيدز القاتل و"الإرهاب الدولي".

وأكد القرار أن منح الجائزة للمرة الأولى إلى الأمم المتحدة كمنظمة يهدف إلى تأكيد أن "طريق التفاوض الوحيد لتحقيق السلام والتعاون الدوليين يمر عبر الأمم المتحدة رغم بعض الإخفاقات التي واجهتها في تاريخها".

وتبلغ قيمة الجائزة عشرة ملايين كرونة سويدية (946200 دولار). وكانت الجائزة قد منحت العام الماضي لرئيس كوريا الجنوبية كيم داي غونغ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة