هجوم يستهدف السفارة الأميركية بأثينا والتحقيقات تتواصل   
الجمعة 1427/12/22 هـ - الموافق 12/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:56 (مكة المكرمة)، 7:56 (غرينتش)

الشرطة اليونانية أحاطت بمقر السفارة والشبهات تدور حول أسلحة 17نوفمبر (الفرنسية-أرشيف)

أكدت الشرطة اليونانية أن الانفجار الذي هز السفارة الأميركية في أثينا صباحا ناجم عن هجوم، دون أن توضيح ما إذا كان المهاجمون استخدموا فيه صاروخا أو قنبلة.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير في الشرطة قوله إن الانفجار سببه هجوم من خارج السفارة، مضيفا أنه ليس في وضع يمكنه حاليا من تحديد ما إذا قد استخدمت بالهجوم قنبلة أو قذيفة صاروخية.

إلا أن الصحفي المقيم في أثينا عبد الستار بركات أكد للجزيرة أن القذيفة المستخدمة أميركية الصنع وهي من طراز كان قد سرقه أعضاء جماعة 17 نوفمبر الإرهابية قبل عشرة أعوام من مستودعات الجيش اليوناني.

ومعلوم أن الجماعة المذكورة تنتمي إلى اليسار المتطرف الذي كان يستهدف دبلوماسيين ومصالح غربية في اليونان قبل أن يقع أفراده في قبضة السلطات عام 2002 حيث أخضعوا للمحاكمة.

وكان انفجار قد وقع في الطابق الثالث من المبنى الرئيسي للسفارة الواقع وسط أثينا في ساعات الصباح دون أن يوقع ضحايا.

وأوضحت الشرطة اليونانية في تصريح لاحق أن الصاروخ أصاب المبنى قرب المدخل الرئيسي حيث شعار السفارة وانفجر في الداخل والحق أضرارا في مراحيض الطابق الثالث للمبنى.

"
قال السفير الأميركي تشارلز ريس للصحفيين خارج المبنى "هذا هجوم خطر للغاية". وأوضح أن تحقيقا فتح وأن السفارة ستعيد فتح أبوابها في أسرع وقت ممكن.
"
السفير والخارجية
وقال السفير الأميركي تشارلز ريس للصحفيين خارج المبنى "هذا هجوم خطر للغاية". وأوضح أن تحقيقا فتح وأن السفارة ستعيد فتح أبوابها في أسرع وقت ممكن.

وأكد الناطق باسم الخارجية الأميركية في بيان مقتضب بواشنطن نبأ الهجوم مشيرا إلى أن السفارة ستغلق أبوابها اليوم 12 يناير/كانون الثاني.

وذكر سكان المباني القريبة أن الانفجار هز المنطقة وتسبب بتحطم زجاج عدد من المباني المجاورة للسفارة.

وسارعت الشرطة اليونانية إلى تطويق مقر السفارة والمداخل الموصلة إليه ومنعت الاقتراب منه بالتزامن مع وصول سيارات الإطفاء إلى المكان.

ومعلوم أن السفارة -التي لم يتحدد حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم بداخلها- محاطة بسياج يبلغ ارتفاعه نحو ثلاثة أمتار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة