الشرطة الأفغانية تقتل 28 طالبانيا وبوش يأسف لمقتل مدنيين   
الأربعاء 1428/5/7 هـ - الموافق 23/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:15 (مكة المكرمة)، 21:15 (غرينتش)
طالبان تؤكد هجماتها على نقاط للشرطة وتنفي سقوط قتلى منها (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مسؤولون أفغانيون بأن شرطة الحدود قتلت نحو عشرين شخصا يشتبه في أنهم من عناصر طالبان بعد أن هاجم مقاتلو الحركة موقعا في ولاية خوست شرقي البلاد.
 
وقتل ثمانية مسلحين آخرين ورجل شرطة في اشتباك منفصل بجنوبي أفغانستان، ونفت طالبان وقوع ضحايا في جانبها.
 
وقع الاشتباك في بلدة بابراك تانا عندما هاجمت مجموعة من المسلحين حاجز تفتيش لشرطة الحدود.
 
وقال قائد الشرطة في الولاية محمد أيوب خان إن قوات التحالف طلبت إسنادا جويا، وأضاف أن لديهم معلومات بأن جثث القتلى نقلت إلى الجانب الآخر من الحدود على الأراضي الباكستانية ودفنت هناك.
 
من جانبها أكدت حركة طالبان الهجوم، بيد أنها قالت في بيان على موقعها على الإنترنت إن مقاتليها أوقعوا ضحايا في صفوف الشرطة الأفغانية. وهو ما نفاه
قائد الشرطة.
 
في الوقت نفسه صرح قائد شرطة ولاية قندهار عصمت الله علي زاي أن عناصر طالبان هاجمت مركبة للشرطة كانت تحمل إمدادات لوجيستية في منطقة زهاري بقندهار جنوبي البلاد بعد ظهر أمس ما أدى إلى مقتل رجل شرطة وإصابة آخر.
 
وأضاف أن تعزيزات الشرطة ردت على إطلاق النار ما أسفر عن مقتل ثمانية من مقاتلي طالبان.
 
وتصاعدت أعمال العنف في أفغانستان لاسيما في الجنوب بعد أن كانت قد تراجعت خلال الشتاء.
 
بوش في مزرعته وبجانبه شيفر (الفرنسية)
بوش يأسف

المواجهات بين طالبان وقوات التحالف ومعها القوات الحكومية لم تكن غائبة عن محادثات الرئيس الأميركي جورج بوش والأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر.
 
وأكد بوش في قضية شكوى أفغانستان المتكررة من قتل مدنيين أنهما يبذلان ما  بوسعهما لتجنب وقوع خسائر بين المدنيين في المعارك العنيفة الجارية في أفغانستان،  محملين المسؤولية لعناصر طالبان.
 
وقال بوش إن الأميركيين يحرصون على بذل كل ما في وسعهم لتجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين. لكنه أضاف إن "عناصر طالبان يحيطون أنفسهم بمدنيين أبرياء، هذا من ضمن أسلوبهم في التحرك ولا يزعجهم استخدام دروع بشرية لأنهم لا يكنون أي احترام للحياة البشرية".
 
وشدد بوش -بعد يومين من المحادثات في مزرعته في كروفورد (تكساس، جنوب)- على ضرورة أن تشارك جميع الدول التي تنشر قوات في أفغانستان في تحمل المخاطر وألا تتحملها فقط دول معينة.
 
من جهته قال دي هوب شيفر إن سقوط المدنيين أمر "لا يمكن تلافيه أحيانا في  نزاع". وأضاف "أعرف وتعرفون مثلي أن قوات الحلف الأطلسي والائتلاف ستسعى بأي ثمن لتجنب الخسائر المدنية".
 
وقال "لسنا من الفئة الأخلاقية ذاتها مثل خصومنا، لا نقطع الرؤوس ولا نحرق  المدارس ولا نقتل الأساتذة ولا نزرع قنابل على حافة الطرقات ولا ننفذ عمليات  انتحارية".

وأبدى ثقته بأن الحلف الأطلسي والولايات المتحدة ما زالا "يحظيان بعقول وقلوب الأفغان".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة