تعهد بتحسين سلامة الطيران العالمي بعد كوارث جوية   
الجمعة 1435/9/29 هـ - الموافق 25/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:04 (مكة المكرمة)، 17:04 (غرينتش)

وعدت المنظمة الدولية للنقل الجوي اليوم الجمعة بأنها ستبذل ما في وسعها لتحسين سلامة الطيران المدني إثر تحطم ثلاث طائرات مدنية خلال أسبوع مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 460 شخصا.

وقال مدير المنظمة توني تايلر في بيان إن الأولية الآن هي الأمن, مؤكدا أن الطائرات لا تزال آمنة رغم تحطم ثلاث طائرات ماليزية وتايوانية وجزائرية في غضون أيام قليلة. وأضاف أن حماية الزبائن هي المهمة الرئيسية لصناعة الطيران.

وأشار المسؤول نفسه إلى أن 2014 شهد عددا أكبر من الحوادث الجوية مقارنة بالعام الماضي الذي شهد 210 كوارث جوية.

وتحطمت أمس طائرة ركاب جزائرية قرب مدينة كيدال شمالي مالي بعد نحو ساعة من إقلاعها من واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو مما أدى لمصرع كل ركابها, وبينهم 54 يحملون الجنسية الفرنسية.

ورجحت السلطات الفرنسية أن الطائرة التابعة للخطوط الجزائرية, والتي كانت في طريقها إلى الجزائر العاصمة, تحطمت جراء رداءة أحوال الطقس. وكانت طائرة تابعة لشركة تايوانية تحطمت قبل أيام قبالة تايوان مما أدى إلى مقتل 48 من ركابها البالغ عددهم 58 راكبا.

وقبل أكثر من أسبوع, تحطمت طائرة تابعة للخطوط الجوية الماليزية شرقي أوكرانيا مما أدى إلى مقتل كل ركابها البالغ عددهم 298.

واتهمت أوكرانيا الانفصاليين شرقي البلاد بإسقاط الطائرة, لكنهم نفوا مسؤوليتهم عن الحادثة وحملوا بدورهم القوات المسلحة الأوكرانية مسؤولية إسقاطها.

وجاءت هذه الحادثة بينما لم يُعثَر بعد على طائرة ماليزية أخرى اختفت مطلع مارس/آذار الماضي بعيد إقلاعها من مطار كوالالمبور في طريقها إلى الصين، وعلى متنها 239 شخصا.

يُذكر أن المنظمة الدولية للنقل الجوي تمثل 240 شركة طيران في مختلف أنحاء العالم, ما يعادل 84% من إجمالي حركة الملاحة الجوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة