52% من سكان غزة ينوون التصويت لحماس   
الأربعاء 20/2/1426 هـ - الموافق 30/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:43 (مكة المكرمة)، 10:43 (غرينتش)

فاجأت نتائج استطلاع للرأي أنجز مؤخرا في قطاع غزة الأوساط السياسية إذ أفادت بأن أكثر من نصف سكان القطاع سيصوتون لصالح قوائم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية المقبلة.
 
وحسب هذا الاستطلاع الذي أعده مركز أبحاث المستقبل بغزة والذي يتوقع أن يثير جدلا واسعا في الأوساط السياسية الفلسطينية، فإن 52.60% ممن شملهم الاستطلاع سيصوتون لصالح قوائم حركة حماس في الانتخابات التشريعية المقبلة، فيما سيمنح  13.10% ثقتهم لقوائم مرشحي حركة فتح، وسيصوت 2.6% فقط لصالح قوائم الجهاد الإسلامي.
 
وبهذا الصدد أوضح الدكتور عاطف عدوان مدير مركز إدارة المركز والمختص في العلوم السياسية، أن فلسطينيي قطاع غزة يميلون نحو الحركات الإسلامية بشكل أكثر وضوحا وأكثر سرعة مما هو عليه الحال في الضفة الغربية.




جانب من مؤتمر صحفي لإعلان نتائج استطلاع رأي بقطاع غزة (الجزيرة نت) 
تدني تأييد فتح

وأضاف عدوان في معرض توضيحه للجزيرة نت سبب ارتفاع نسبة ممن سيصوتون في الانتخابات التشريعية المقبلة لصالح حماس، أن  شعبية الحركة في القطاع تتركز بشكل أكبر بالضفة الغربية، مشيرا إلى أن الصراعات داخل حركة فتح والتي يتابعها أهل غزة أدت إلى تدني نسبة المصوتين لها.
 
وبين الاستطلاع أن 87.40% من المستجوبين سيشاركون في الانتخابات التشريعية المتوقع تنظيمها في يوليو/تموز القادم، وعبر 8.30% عن نيتهم عدم المشاركة.
 
ويتضح من الاستطلاع أن غالبية سكان غزة والتي قدرت بـ 85% ممن شملتهم عينة الاستطلاع تؤيد مشاركة جميع الفصائل الفلسطينية في الانتخابات المقبلة.
 
وحول ما إذا كانت الانتخابات التشريعية ستجرى في موعدها المحدد، شكك ما نسبتهم 39.30% في إمكانية إجراء الانتخابات في الموعد الذي حدد لها، وقال 33.60% إنها ستجرى في موعدها، غير أن 27.10% أجابوا قطعا بأن الانتخابات لن تجرى في موعدها.
 
وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن غالبية سكان القطاع حددوا مواقفهم بشكل مسبق من المرشحين الذين سيشاركون في العملية الانتخابية، وأن الدعاية الانتخابية لن تغير من مواقفهم شيئا، إذ أكد 63.60% أن الدعاية الانتخابية التي ستنظمها الفصائل لن تؤثر على اختيارهم للقوائم المتقدمة للانتخابات، إلا أن 30.70% أوضحوا أن من شأن الدعاية الانتخابية أن تؤثر على اختيارهم للمرشحين.


 

رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل (رويترز)

معيار الانتخاب

وإزاء المعايير التي ستحدد اختيار الناخب لعضو المجلس التشريعي، تصدر معيار التدين المرتبة الأولى في سلم أولويات المستطلعين، وحل معيار التحصيل العلمي المكانة الثانية في السلم، فيما تبوأ معيار الانتماء الجغرافي المرتبة الثالثة.
 
وجاء معيار القدرة على اتخاذ القرار في المرتبة الرابعة، ومعيار الصدق والأمانة في المرتبة الخامسة، وتلاه معيار القرابة والعلاقات الشخصية، وكان نصيب معياري التاريخ النضالي والخبرة والكفاءة المرتبة السابعة، وأخيرا البرنامج السياسي والانتماء الحزبي.
 
وتطرق الاستطلاع إلى أداء ودور المجلس التشريعي في المرحلة السابقة، وتبين أن الغالبية العظمى ممن شملهم الاستطلاع والتي بلغت نسبتها 88.10% غير راضية عن أداء المجلس التشريعي، كما أيد 87.60% استبدال أعضاء المجلس الحاليين بوجوه وأعضاء جدد، فيما عبر 62.80% عن رغبتهم في أن يكون أعضاء الحكومة المقبلة من خارج  المجلس التشريعي.
 
ويشار إلى أن الاستطلاع أنجز بين 20 و25 مارس/آذار الحالي، وشمل عينة عشوائية مكونة من 420 شخصا من سائر مناطق قطاع غزة، بلغت نسبة الرجال منهم 86.40% في حين وصلت نسبة الجامعيين 42.10% ممن شملهم الاستطلاع.



_____________
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة