باسييف يتبنى التفجيرين الأخيرين في روسيا   
الأربعاء 1424/11/2 هـ - الموافق 24/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

باسييف: هدف التفجيرين القضاء على المتواطئين في عملية إبادة الشعب الشيشاني
أعلن القائد الشيشاني شامل باسييف مسؤوليته عن التفجيريين اللذين وقعا في وقت سابق من ديسمبر/ كانون الأول الجاري جنوب روسيا وموسكو وأديا إلى سقوط 52 قتيلا. وتوعد في بيان بث على موقع المقاتلين الشيشان على الإنترنت مساء أمس بمزيد من الهجمات.

وأكد القائد الشيشاني أن العمليتين في إيسينتوكي وموسكو تهدفان إلى إجبار الروس على صنع السلام، نافيا أن يكون الهدف منهما الترهيب وإنما القضاء على من أسماهم المتواطئين في عملية إبادة الشعب الشيشاني.

وأوضح أن تم اختيار منطقة بياتيغورسك جنوب غرب روسيا حيث أدت عملية تفجير إلى سقوط 46 قتيلا في الخامس من الشهر الجاري، لأنها تضم معتقل "بيلايا ليبيد" حيث يحتجز عدد كبير من الرهائن الشيشان الذين يقعون ضحايا عمليات تعذيب غير إنسانية.

كما أشار باسييف إلى أن هدف تفجير موسكو –الذي نفذته شيشانية وأسفر عن مقتل ستة أشخاص- كان مجلس النواب الروسي (الدوما) موضحا أن شيئا ربما منعها من قطع مسافة 50 مترا كانت تفصلها عن المجلس.

ووقع الهجوم وسط موسكو في التاسع من الشهر الجاري بعد أقل من 48 ساعة من الانتخابات التشريعية التي فاز فيها حلفاء الرئيس فلاديمير بوتين.

وكانت أصابع الاتهام الروسية أشارت في وقت سابق إلى ضلوع القائد باسييف في الهجومين. وأوضحت مصادر أمنية روسية أنه أعد مجموعة من النساء الشيشانيات أطلق عليهن مجموعة "رياض الصالحين" للقيام بعمليات داخل روسيا وهي نفس المجموعة التي احتجزت رهائن في أحد مسارح موسكو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة