قنلى وجرحى بالعراق والجيش الأميركي يخسر أربعة جنود   
الأحد 1428/3/20 هـ - الموافق 8/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:06 (مكة المكرمة)، 11:06 (غرينتش)
العنف مستمر ببغداد رغم تطبيق الحكومة لخطتها الأمنية (الفرنسية-أرشيف)
 
قتل 21 شخصا على الأقل وأصيب العشرات في هجمات متفرقة شهدها العراق, في الوقت الذي لقي فيه أربعة جنود أميركيين مصرعهم.
 
ففي المحمودية قال مصدر أمني إن 15 شخصا قتلوا وأصيب 30 آخرون في هجوم بصاروخ من طراز كاتيوشا استهدف مبنى سكنيا يقع بالشارع الرئيسي وسط البلدة. وأوضح مصدر طبي أن مستشفى المحمودية استقبل نحو 30 جريحا, مضيفا أن عدة جثث لا تزال مدفونة تحت الأنقاض.
كما قتل خمسة أشخاص وأصيب 20 آخرون بتفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري بسوق شعبي بحي الإعلام جنوبي بغداد. وقالت المصادر إن انتحاريا يستقل سيارة مفخخة فجر نفسه قرب سوق شعبي عند تقاطع الدرويش, وإن الانفجار ألحق أضرارا مادية بالمحال التجارية.
 
وفي وقت مبكر من صباح اليوم لقي شرطي مصرعه وجرح آخران في انفجار قنبلة استهدف دوريتهم بحي الأعظمية في بغداد.

وفي الديوانية قال الجيش العراقي إن اشتباكات عنيفة تجري بين القوات الأميركية والعراقية المشتركة وجيش المهدي، قتل فيها حتى الآن 13 شخصا وأصيب أكثر من 40 آخرين.
 
وقال مصدر عسكري إن عمليات الدهم مستمرة في سائر مناطق المدينة، في حين قصف الطيران الأميركي أماكن يشتبه بها في حي الجمهورية ما أدى إلى تدمير منزلين بشكل كامل.
 
الجيش الأميركي يواصل خسارته لجنوده بمقتل 21 في ظرف أسبوع (الفرنسية)
خسائر وتسليم
من جهة أخرى قال الجيش الأميركي في بيان له إن أربعة من جنوده قتلوا وأصيب خامس في انفجار عبوة ناسفة بعربتهم بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد.
 
وبمقتل هؤلاء يصل عدد من لقوا حتفهم خلال أسبوع 21 جنديا أميركيا, فيما وصلت حصيلة القتلى بصفوف الجيش الأميركي إلى 3269 منذ الغزو الأميركي للعراق في 2003.
 
من ناحيتها سلمت القوات البريطانية موقع فندق شط العرب الذي اتخذته مقرا لها منذ غزو العراق عام 2003 للقوات العراقية.
 
وقال قائد الفرقة العاشرة بالجيش العراقي "سنقوم أواخر الشهر باستلام آخر المواقع العسكرية التي تشغلها القوات البريطانية داخل البصرة وسنتسلم خلال الشهر الجاري موقع الشعيبة".
 
من جانبه قال محافظ العمارة عادل مهودر إن السلطات مستعدة لتسلم الملف الأمني بشكل كامل بالمدينة الشهر الجاري من القوات البريطانية.
 
تبرير
وفي سياق منفصل قالت الخارجية الإيرانية إن تحليق أي طائرة في أجوائها يتطلب الحصول على إذن, وذلك في تعليقها على رفضها السماح لطائرة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالمرور خلال جولته الآسيوية التي تشمل اليابان وكوريا الجنوبية.

طائرة المالكي منعت من التحليق بأجواء طهران في توجهه لطوكيو (الأوروبية-أرشيف)
وقال المتحدث باسم الخارجية محمد علي حسيني "إنها مسألة فنية, ينبغي القيام بإجراءات معينة لجميع الرحلات من أجل الحصول على إذن".

وكان مستشار للمالكي أكد في وقت سابق أن سلطات الطيران الإيرانية أمرت فجأة الطيار بالعودة أثناء المرور بأجوائها.
 
وأضاف أن الطائرة اضطرت للتوجه إلى دبي حيث بقيت أكثر من ثلاث ساعات.
 
مؤتمر الجوار
من جهة أخرى قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن مؤتمر دول جوار العراق سيعقد في مصر بعد أن كان من المقرر عقده في تركيا.
 
وقال زيباري -في مؤتمر صحفي ببغداد- إن الحكومة العراقية اتفقت مع مصر والأمم المتحدة على عقد المؤتمر في مصر على المستوى الوزاري، ليكون مكملا للمؤتمر الذي عقد في بغداد على مستوى أقل الشهر الماضي.
 
وستدعى إلى مؤتمر شرم الشيخ الدول المجاورة للعراق إضافة إلى مصر والبحرين ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة والدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن ومجموعة الثماني الصناعية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة