انتشار طلائع فرنسية لقوة تدخل سريع بالكونغو   
الجمعة 7/4/1424 هـ - الموافق 6/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي فرنسي متأهب في مطار بونيا بالكونغو (رويترز)
تمركزت قوات فرنسية قوامها 100 جندي وصلت إلى مدينة بونيا شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في مطار المدينة ومحيطه، في أول عملية نشر لجزء من قوة دولية للرد السريع كلفت بوقف الاقتتال الدائر بين مليشيات متناحرة في المنطقة.

وكان مجلس الأمن الدولي أقر في الشهر الماضي إرسال تلك القوة -وقوامها 1400 جندي بينهم ألف فرنسي- إلى المدينة الواقعة على الحدود مع أوغندا معززة بالمدفعية والمقاتلات الحربية.

وتشمل القوة قوات من دول في الاتحاد الأوروبي وكندا وجنوب أفريقيا. ومن المقرر أن تبقى هذه القوة المشتركة في الكونغو حتى الأول من سبتمبر/ أيلول القادم.

وقال ضابط كبير في القوات الفرنسية إن المهمة الرئيسية لطلائع القوات التي وصلت فجر اليوم هي تأمين المطار والاتصال مع بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية على الأرض والتجهيز لضمان انتشار آمن للقوة الدولية.

ويوجد لبعثة الأمم المتحدة في الكونغو 700 فرد في بونيا وحولها لكن تفويضهم محدود. وقد قتلت المليشيات المتحالفة مع القبائل المختلفة مئات الأشخاص وأحرقت بلدات رغم وجود تلك البعثة. ومع أن بونيا تبدو هادئة إلى حد كبير فإنه توجد تقارير غير مؤكدة تشير إلى أن المليشيات مازالت تقوم بأعمال قتل في البلدة.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 500 مدني قتلوا في مذبحة في القتال الدائر بين مسلحي القبائل المتناحرة في بلدة بونيا وحولها بإقليم إيتوري في الأسبوعين الماضيين، وإن 50 ألفا لقوا حتفهم منذ عام 1999.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة