سلوفينيا تدعو الأوروبيين لقيادة كوسوفو نحو الاستقلال   
الجمعة 1428/12/12 هـ - الموافق 21/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:14 (مكة المكرمة)، 2:14 (غرينتش)
هاشم تاتشي متمسك بإعلان استقلال كوسوفو (الفرنسية-أرشيف)

دعت سلوفينيا الاتحاد الأوروبي إلى الاستعداد لقيادة كوسوفو نحو طريق الاستقلال بعد فشل مجلس الأمن الدولي في الاتفاق حول مستقبل الإقليم.
 
وقال وزير الخارجية السلوفيني دميتريج روبل -الذي ستتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد في غرة يناير/ كانون الثاني المقبل- إن على الاتحاد وكوسوفو "الاتفاق على ما سيحصل بداية من الآن.. علينا أن نكون عقلاء، لكن بعض المسارات لا يمكن إيقافها".
 
أمر واقع
وأضاف روبل في مؤتمر صحفي ببروكسل "إننا مستعدون للاعتراف بالأمر الواقع القائم بغربي البلقان"، متوقعا أن يتم إيجاد حل لوضع الإقليم في نهاية يونيو/ حزيران المقبل على أبعد تقدير.
 
يذكر أن سلوفينيا هي الدولة الوحيدة التي كانت تابعة لجمهورية يوغسلافيا السابقة وأصبحت عضوا في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2004.
 
وفشل مجلس الأمن مؤخرا في إخراج مسألة كوسوفو من المأزق الذي وصلت إليه بسبب عدم القدرة على التقريب بين من يؤيد الاستقلال ومن يدعو إلى استمرار المفاوضات.
 
ودعت روسيا وصربيا إلى مواصلة المباحثات، وحث رئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوستونيتشا على مواصلة المفاوضات بين بلغراد والألبان لإيجاد حل وسط يستثني استقلال الإقليم.
 
لكن رئيس وزراء كوسوفو المكلف هاشم تاتشي والرئيس فاتمير سيديو عبرا عن تصميمهما على الدفاع عن الاستقلال.
 
فويسلاف كوستونيتشا يدعو لإيجاد حل وسط بين بلغراد وألبان كوسوفو (الفرنسية-أرشيف)
استقلال أحادي
ويخشى الآن أن تعلن سلطات كوسوفو استقلالا أحادي الجانب، وترغب الولايات المتحدة والدول الأوروبية الكبرى في منح الإقليم الاستقلال تحت رقابة بعثة من الاتحاد الأوروبي.
 
وأعربت 20 دولة من 27 من أعضاء الاتحاد عن استعدادها للاعتراف باستقلال كوسوفو تحت رقابة دولية، وهو ما تضمنه تقرير المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتي أهتيساري في خطته التي رفضتها روسيا في الأمم المتحدة في يوليو/ تموز الماضي.
 
وبالمقابل تعارض روسيا أي استقلال أحادي الجانب، كما هددت صربيا بتنفيذ "خطط عمل" سرية ضد كوسوفو وفرض حصار على الإقليم.
 
يشار إلى أن الأمم المتحدة تدير كوسوفو منذ عام 1999 بعدما طردت قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) القوات الصربية من الإقليم الذي ظل رسميا جزءا من صربيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة