لندن لا تستبعد تفجيرات أخرى وتأخذ بعين الجد بيان القاعدة   
الجمعة 1426/6/2 هـ - الموافق 8/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:07 (مكة المكرمة)، 10:07 (غرينتش)
الداخلية البريطانية نفت وجود معلومات سابقة عن تهديد بتفجيرات (الفرنسية)

لم يستبعد وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك حدوث تفجيرات أخرى في لندن مما يجعل إلقاء القبض على الفاعلين الهدف الأول للحكومة البريطانية مشيرا إلى أنه من "المحتمل جدا" أن يكون منفذو الهجمات مِن مَن سماهم الإرهابيين الإسلاميين.
 
وقال كلارك في حديث مع BBC إن الشرطة لا تستبعد أن يكون انتحاري أو أكثر وراء الهجمات الثلاث التي ضربت شبكة مترو الأنفاق, لكنها لا تستبعد أي فرضية أخرى.
 
كما قال كلارك إن "المهم هو الحصول على النتائج التي توصلت إليها الشرطة العلمية ومحاولة فهم كيف فجرت هذه القنابل ومن وضعها وما إذا كانت هواتف نقالة استعملت لذك كما حدث في مدريد".
 
كلارك: الهجمات جاءت بشكل غير متوقع (الفرنسية)
لا معلومات سابقة
وأضاف كلارك أن الشرطة البريطانية تنظر بعين الجد إلى البيان الذي تبنت فيه جماعة تطلق على نفسا اسم "التنظيم السري للقاعدة في أوروبا".
 
وفي حديث مع قناة سكاي نيوز قال كلارك إنه لم تكن هناك معلومات استخبارية عن الهجوم وإنه لا يعتقد أنه كان هناك خلل في المنظومة الأمنية استغله الفاعلون للقيام بالتفجيرات التي قال إنها جاءت على نحو غير متوقع.
 
وكانت صحف بريطانية قد أشارت صباح اليوم إلى قرار اتخذته قوى الأمن البريطاني قبل فترة وجيزة بخفض درجة التأهب إلى أدنى مستوياتها منذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة.
 
وقالت الفاينانشل تايمز إن "توقيت هجمات الخميس التي استهدفت شبكة نقل العاصمة البريطانية والتي بدت منسقة يشير إلى أن الفاعلين استغلوا حلقة ضعيفة في سلسلة الاستخبارات وثغرة قاتلة في المنظومة الأمنية".
 
وكانت السلطات البريطانية قد قررت إعادة فتح شبكة مترو الأنفاق لكنها أوصت بعدم التنقل إلا لحاجة ماسة بعد أقل من 24 ساعة من التفجيرات التي أدت إلى مقتل 37 شخصا على الأقل وجرح 700 في حصيلة مرشحة للارتفاع خاصة أن عشرات الجرحى إصاباتهم بليغة.
 
وقد ذكر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن التفجيرات تحمل بصمات القاعدة وهو الرأي ذاته الذي أبداه العديد من الخبراء الأمنيين الذين نبه عدد منهم مع ذلك إلى أن الهجوم قد يكون من تنظيم يرتبط بالقاعدة عاطفيا لكنه قد يكون مستقلا عنها تنظيميا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة