الشرطة الموريتانية تفرق مظاهرة لمئات الإسلاميين   
الاثنين 21/4/1426 هـ - الموافق 30/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:55 (مكة المكرمة)، 18:55 (غرينتش)
زعيم التيار الإسلامي محمد الحسن ولد الددو (الجزيرة)
فرقت الشرطة الموريتانية بالقوة تظاهرة لمئات من الإسلاميين تظاهروا اليوم بالعاصمة نواكشوط للمطالبة بالإفراج عن زعيم التيار الإسلامي ورفاقه مستخدمة في ذلك الهري والغاز المسيل للدموع.

وتجمع حوالي 200 شخص معظمهم من الطلاب وساروا من جامعة نواكشوط إلى بوابة السجن المدني بالعاصمة مطالبين بالإفراج عن الشيخ محمد الحسن ولد الددو و22 معتقلا آخر من التيار الإسلامي.
 
وهتف المتظاهرون خلال المسيرة بشعارات مناوئة للحكومة مؤكدين أن السلطات اختلقت تلك الاتهامات لتمزيق المعارضة, كما حملوا لافتات انتقدت "سجن وإهانة العلماء والدعاة".
 
من جانبها أصدرت عائلة الددو بيانا ناشدت من خلاله منظمات حقوق الإنسان والهيئات الدينية دعم قضية الشيخ محمد الحسن الذي يعيش وضعية صية حرجة, مشيرة إلى أن مرضه حال دون مثوله أمام المحكمة الجمعة الماضية. 
 
وكانت السلطات القضائية قد وجهت إلى الإسلاميين المحتجزين رسميا تهمة إنشاء "منظمة غير مرخصة" والإعداد لأعمال "إرهابية" من شأنها تعريض البلاد لأعمال انتقامية من الخارج حسب تعبير لائحة الاتهام.
 
وأضافت أن "بعضهم ارتكبوا أعمالا لا توافق عليها الحكومة وبعضهم شكل عصابات أشرار هدفها الذي اعترفوا به تجنيد وتدريب شبان أبرياء في الخارج لتحقيق أهدافهم".



وتتهم الشرطة الشيخ ولد الددو ورفاقه الإسلاميين الذين اعتقلوا في أبريل /نيسان الماضي بالارتباط بتنظيم القاعدة وبقيادة منظمة سلفية جهادية تعد لثورة ضد الدولة، لكن الإسلاميين ينفون ذلك ويتهمون السلطات بافتعال الأزمة لتسويق نفسها ضمن الدول التي تحارب الإرهاب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة