إغلاق مبان تابعة للكونغرس إثر اكتشاف رسالة ملوثة   
السبت 1422/9/1 هـ - الموافق 17/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من أعضاء مجلس الشيوخ ومعاونيهم يزاولون أعمالهم في موقف للسيارات بعد وصول الجمرة الخبيثة إلى مبنى المجلس (أرشيف)
أعلنت الشرطة الأميركية أن مبنيي بريد تابعين لمجلس الشيوخ الأميركي سيغلقان اعتبارا من بعد ظهر اليوم إثر اكتشاف رسالة غير مفتوحة يشتبه في أنها تحوي على بكتيريا الجمرة الخبيثة كانت في طريقها إلى سيناتور. وأوضحت الشرطة أن الغرض من قرار الإغلاق هو تمكين الخبراء من فحص مناطق البريد بالمبنى لوجود احتمالات تعرضها للتلوث.

وقال المتحدث باسم شرطة الكونغرس دان نيكولز إن مبنيي راسل وديركسن التابعين لمجلس الشيوخ واللذين يوجد فيهما كثير من مكاتب أعضاء المجلس سيغلقان اعتبارا من اليوم وسيستمر الإغلاق حتى غدا على الأقل.

وأوضح أن هذه الخطوة اتخذت لتمكين فرق البيئة من الدخول وأخذ عينات شاملة في مناطق البريد الخاصة بكل المكاتب الواقعة في هذه المباني. من جانبها قالت السلطات إنها لا تعتقد بوجود أي خطر على الصحة العامة من الرسالة المكتشفة حديثا والموجهة إلى رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي الذي يوجد مكتبه في مبنى راسل.

وكان محققون من الـ FBI ومصلحة البريد الأميركية يفحصون رسائل غير مفتوحة مرسلة إلى أعضاء في الكونغرس قد ذكروا أن الرسالة المكتشفة مطابقة -فيما يبدو- للرسالة التي أرسلت الشهر الماضي إلى زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ توم داشل. وأوضحت شبكات التلفزة الأميركية أمس أن مكتب التحقيقات الفدرالي سيواصل تحليل الرسالة التي لم يتم فتحها، ولكن يرشح منها مسحوق يمكن أن يكون ملوثا بجرثومة الجمرة الخبيثة.

تجدر الإشارة إلى أن أربعة من موظفي مركز برينتوود لفرز البريد في واشنطن -الذي مرت منه الرسالة إلى توم داشل- أصيبوا بالنوع الرئوي للجمرة الخبيثة وتوفي منهما اثنان. وقد أدى تفشي جرثومة الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة إلى إصابة 17 شخصا بالمرض مات منهم أربعة، في حين ذكرت الحكومة الأميركية الخميس الماضي أن كل من أدخل المستشفى لهذا السبب عاد إلى بيته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة