مركز العودة: حق العودة أساس أي تسوية بفلسطين   
الثلاثاء 1436/12/15 هـ - الموافق 29/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:28 (مكة المكرمة)، 11:28 (غرينتش)

دعا مركز "العودة" الفلسطيني، بعد اعتماده في "المجلس الاقتصادي والاجتماعي" التابع لمنظمة الأمم المتحدة، إلى ضرورة إعادة طرح ملف اللاجئين الفلسطينيين وحله على أساس حق العودة الذي تكفله القوانين الدولية.

وقال رئيس المركز ماجد الزير، في كلمة له أمام مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جنيف، أمس الاثنين، إن حق العودة مكفول بموجب القانون الدولي والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وأكد، في أول مشاركة له بالمجلس، أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يعطي لكل إنسان الحق في التحرك إلى بلاده والخروج منها متى ما شاء، مشيرا إلى أن هذا التحرك الدائم للاجئين الفلسطينيين يحتم إعادة طرح قضية اللاجئين وإعادة الاعتبار لحق العودة وطرحه لصالح تطبيقه.

كما تطرق الزير، في كلمته، إلى ملف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وأكد أنها ليست قضية منح وتبرعات، وإنما هي قضية سياسية بالدرجة الأولى. وطالب بالضغط على إسرائيل لكي تقوم بالتزاماتها السياسية والقانونية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن "حل قضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس حق العودة هو الأساس لأي تسوية سياسية للصراع العربي الإسرائيلي".

وقد انعقدت بمدينة جنيف السويسرية، أمس، بمقر مجلس حقوق الإنسان، الدورة الثلاثون للمجلس، وتطرح فيها كل القضايا ذات الصلة بحقوق الإنسان.

ويناقش ملف فلسطين دوريا في أجندة المجلس، وتفرد له دوما مساحة زمنية كافية.

ومن اللافت للانتباه أن إسرائيل والدول الداعمة لها بأوروبا، والولايات المتحدة الأميركية، كانت منزعجة من طرح البند الخاص بفلسطين، وتحاول جاهدة إلغاء هذا النقاش.

ولذلك، كانت هناك مقاطعة من الدول الأوروبية والولايات المتحدة للجلسة، وتم تقليصها زمنيا إلى ساعتين، تكلمت فيها عشرات الدول الأعضاء.

وحضرت أحداث القدس واقتحامات المسجد الأقصى، في كل كلمات الدول العربية، بل وتعدى ذلك إلى كلمات الدول غير الإسلامية مثل البرازيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة