تايمز: سياسي إيراني بارز يمد يده للغرب   
الجمعة 1429/3/8 هـ - الموافق 14/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:26 (مكة المكرمة)، 13:26 (غرينتش)
محمد باقر قاليباف (الفرنسية-أرشيف)
 
استغل سياسي إيراني بارز مقابلة له مع صحيفة تايمز البريطانية للإشارة إلى أن كثيرا من المحافظين غير سعداء بموقف التحدي الذي ينتهجه الرئيس أحمدي محمود نجاد تجاه الغرب وأنهم يفضلون حوارا أوسع.
 
ففي مقابلة نادرة مع صحيفة غربية تحدث حاكم طهران ورئيس الشرطة السابق محمد باقر قاليباف عن بروز "حركة ثالثة" سياسية في بلده تقف تقريبا بين متشددي أحمدي نجاد والإصلاحيين.
 
ويتنافس قاليباف، البالغ من العمر 46 عاما، في الانتخابات البرلمانية مع  المفاوض النووي السابق علي لاريجاني ضد المحافظين الموالين لنجاد. وكان قد مني بهزيمة في انتخابات 2005.
 
وقالت الصحيفة إن قاليباف لم ينتقد نجاد مباشرة في أي وقت وبالتأكيد لم يقترح أن على إيران أن تغير سياستها النووية. ويصفه معظم المحللين الغربيين بالتشدد، ومع ذلك فقد كانت له مواقفه المعلنة حول عدد من القضايا التي اختلف فيها مع الرئيس نجاد.
 
وكان يتهم الغرب باستمرار لإخفاقه في فهم إيران أو احترام سيادتها، لكنه أقر بأن التوترات ساءت وأن هناك مشاكل على الجانبين. وتحدث عن حاجة إيران لأن تدرك أنها تعيش في ظل قوانين دولية.
 
وأشار قاليباف إلى الخطأ في الاعتقاد بأنه كانت هناك رغبة مسيطرة للتحدي والخلاف في إيران. وأضاف "أود من الغرب أن يغير أسلوبه تجاه إيران ويثق فيها ويطمئن لوجود توجه في إيران لعرض القضايا عبر الحوار".
 
وعندما سألته الصحيفة عن تصريح نجاد بأن إسرائيل "يجب أن تمحى من الخريطة"، أجاب قاليباف بأن "هناك طرقا مختلفة لفهم الموضوع"، وذكر بأن آية الله علي خامينئي كان قد طالب باستفتاء في أراضي فلسطين القديمة.
 
وختمت تايمز بأن قاليباف، قائد حرس ثوري وطيار سابق، رجل طموح ولا يكن كثير ود لأحمدي نجاد، وله سجل جيد كمدير كفء، لكنه على الأرجح لن يتمكن من الفوز بالرئاسة بدون تأييد آية الله خامينئي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة