إيران تقترح مراقبين إقليميين لسوريا   
الثلاثاء 3/11/1433 هـ - الموافق 18/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:53 (مكة المكرمة)، 10:53 (غرينتش)
صالحي عرض استضافة اجتماع مجموعة الاتصال المقبل (الفرنسية)
عرضت إيران على مصر وتركيا والسعودية إرسال مراقبين منها ومن طهران إلى سوريا للمساعدة على وقف العنف في هذا البلد، وفق ما أوردته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.

وذكرت وكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانيان أن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي قدم هذا الاقتراح أثناء اجتماع عقدته مجموعة الاتصال حول سوريا -التي تضم القوى الإقليمية الأربع- أمس الاثنين في القاهرة وغابت عنه السعودية هذه المرة.

كما ذكر المصدر أن صالحي عرض على نظرائه الحاضرين أن تستضيف طهران الاجتماع المقبل لمجموعة الاتصال التي أنشئت في أغسطس/آب الماضي بمبادرة من الرئيس المصري محمد مرسي، بحسب المصدر ذاته.

وأوضح صالحي أن بوسع المراقبين من الدول الأربع أن "يشرفوا على عملية تهدف إلى وضع حد للعنف" في سوريا، وفق ما نقلت عنه الوكالة الرسمية بدون أن تذكر أي تفاصيل عن طبيعة هذه الآلية ولا الإطار الذي يمكن للمراقبين التدخل في سياقه.

كما دعا الوزير الإيراني بحسب المصدر إلى "وقف العنف من قبل جميع الأطراف بالتزامن مع تسوية سلمية بدون تدخل أجنبي ووقف المساعدة المالية والعسكرية للمعارضة السورية". كما طالب الحكومة السورية "بتلبية مطالب الشعب".

وكان وزراء مجموعة الاتصال الإقليمية قد توافقوا في ختام اجتماعهم بالقاهرة على عقد اجتماع آخر على هامش أعمال الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء انعقاده بنيويورك نهاية الشهر الجاري، حسبما أفاد به وزير خارجية مصر محمد كامل عمرو.

الإبراهيمي واللاجئون

الإبراهيمي التقى مندوبين عن لاجئي تركيا ويتوقع وصوله إلى الأردن (الأوروبية)
بموازاة ذلك وصل المبعوث الدولي المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي اليوم الثلاثاء إلى إقليم هاتاي جنوب تركيا، في زيارة تستغرق يوما واحدا، حيث التقى عددا من ممثلي اللاجئين السوريين في معسكر ألتينوزو، فضلا عن لقائه المرتقب بمسؤولين أتراك بينهم حاكم الإقليم حيث سيستمع إلى شرح عن أوضاع اللاجئين في الإقليم.

وفي عمان أعلن مسؤول حكومي أردني لوكالة الصحافة الفرنسية أن الإبراهيمي سيتوجه اليوم إلى الأردن لزيارة مخيم اللاجئين السوريين شمالي المملكة قرب الحدود مع سوريا.

وكان الإبراهيمي قد زار خلال الأسبوع الماضي العاصمة السورية دمشق، والتقى الرئيس بشار الأسد وعدداً من المسؤولين في إطار مساعيه لحل الأزمة هناك، وعاد بعدها إلى القاهرة حيث قدم تقريره الى اللجنة الرباعية (لجنة الاتصال حول سوريا مؤلفة من مصر والسعودية وتركيا وإيران) حول الزيارة، واجتمع مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وأطلعه على نتائج زيارته.

تسليح المعارضة
في هذه الأثناء جدد المرشح السابق للرئاسة الأميركية جون ماكين دعوته إلى تسليح المعارضة السورية، منتقداً مقاربة الرئيس باراك أوباما تجاه الملف السوري، ومشيداً بمقاربة منافسه الجمهوري ميت رومني الذي أيد إرسال السلاح إلى المعارضين السوريين.

وقال ماكين في مقابلة مع صحيفة "حريت" التركية اليوم الثلاثاء "إن الجميع يتفق على أن بشار الأسد سيرحل.. وأنا واثق من أنه سيرحل"، إلا أنه اعتبر أن الضغط على نظام الأسد ليس كافياً.

وأضاف أنه "حتى الآن، رغم أن المقاومة حققت مكاسب، فإن الدعم لبشار الأسد ازداد أيضاً من إيران وحزب الله وروسيا، وحصل أيضاً على أسلحة ومعدات إضافية من العراق وإيران".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة