فتح تعقد مؤتمرها في بيت لحم   
الخميس 1430/7/3 هـ - الموافق 25/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 5:41 (مكة المكرمة)، 2:41 (غرينتش)
بيت لحم ستستضيف مؤتمر فتح (الجزيرة نت-أرشيف)

اتفق أعضاء قياديون في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس على عقد أول مؤتمر للحركة منذ عشرين عاما في أغسطس/آب المقبل في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.
 
وقضت الحركة التي هيمنت على الساحة السياسية الفلسطينية طيلة عقود قبل هزيمتها على يد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في انتخابات عام 2006، نحو أربعة أعوام في مجادلات بشأن عقد مؤتمر يضعها على طريق الإصلاح وتعزيز الديمقراطية.
 
وقال مسؤولون إن المجلس الثوري لحركة فتح وافق بأغلبية 67 صوتا مقابل 11 على عقد الاجتماع في الرابع من أغسطس/آب المقبل في بيت لحم بعد أن رفضت مصر والأردن استضافة المؤتمر.
 
وقال البيان الذي صدر بعد يومين من اجتماعات المجلس في مقر الرئاسة في رام الله "يقرر المجلس عقد المؤتمر العام السادس للحركة في الرابع من أغسطس/آب 2009 في الوطن في مدينة بيت لحم في الذكرى الثمانين لميلاد الشهيد القائد المؤسس ياسر عرفات".
 
وعقد المؤتمر السابق لفتح وهو الخامس في تاريخ الحركة على مدى 44 عاما عام 1989 في تونس ولم يعقد المؤتمر قط على أرض فلسطينية.
 
على عباس الحصول على موافقة إسرائيل بدخول أعضاء فتح في الخارج إلى الضفة (رويترز-أرشيف)
عقبات
غير أن خطط تجميع مندوبي المؤتمر وعددهم 1550 قد تواجه عقبة إذا منعت حركة حماس التي سيطرت على قطاع غزة في عام 2007، نحو أربعمائة عضو في القطاع من المشاركة.
 
وكان الرئيس عباس طلب من مصر التي ترعى مباحثات المصالحة الفلسطينية، أن تضغط على حماس للسماح لأعضاء فتح في قطاع غزة بالسفر إلى الضفة الغربية.
 
وقال مسؤولو فتح إن حماس حظرت عشرة من نشطاء فتح في غزة من المشاركة  في اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح في الضفة الغربية.
 
ويتعين على عباس أيضا أن يحصل على موافقة من إسرائيل للسماح لأعضاء فتح الموجودين في الأردن وسوريا ولبنان بدخول الضفة الغربية. ولم يتضح على الفور عدد الأعضاء الذين من المتوقع أن يأتوا من الخارج.
 
ويأمل عباس في كسب نفوذ سياسي من خلال رأب الخلافات بين أعضاء فتح في المنفى وأولئك الذين يعيشون في الأراضي الفلسطينية. كما يرغب في أن يمنح المؤتمر تمثيلا أوسع لجيل من الشباب من نشطاء حركة فتح.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة