مقتل تسعة في انفجار سيارة بمركز للشرطة ببغداد   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

الانفجار خلف أضرارا جسيمة بالمباني (الفرنسية)

قتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص وجرح العشرات صباح اليوم في انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مركز للشرطة العراقية بحي الإعلام جنوبي غربي بغداد.

وفيما أعلنت وزارة الصحة عن مقتل تسعة أشخاص وجرح 56 آخرين، رجحت مصادر بالجيش الأميركي أن يصل عدد القتلى فيما بين 10 و15 شخصا بالإضافة إلى 40 جريحا.

وقال شهود عيان من الشرطة العراقية إن سيارة يقودها شخص اقتحمت مرآبا لصيانة السيارات قريبا من موقف لسيارات الشرطة مما أدى إلى تدمير المكان بالكامل بينما أصيب مركز الشرطة بأضرار.

وأوضح مراسل الجزيرة في بغداد أن السيارة لم تستطع الوصول إلى مركز الشرطة المحصن بجدر أسمنتية مما أدى إلى إصابة عدد من المحال التجارية المجاورة للمركز.

وبالتزامن مع الانفجار قالت مصادر بالجيش الأميركي إن مسلحين أطلقوا قذائف صاروخية على مركز إطفاء الصالحية بالقرب من المنطقة الخضراء التي تضم مقر الحكومة العراقية والسفارة الأميركية ببغداد.

وأضافت أن الهجوم أسفر عن إصابة شخص واحد دون أن تحدد ما إذا كان ينتمي إلى الجيش الأميركي أم الشرطة العراقية.

الصدر يظهر لأول مرة منذ نحو شهرين (رويترز- أرشيف)
ويأتي الانفجار في خضم سلسلة من الانفجارات استهدفت في معظمها مراكز أمنية عراقية، كان آخرها انفجار سيارة مفخخة بمقر للحرس الوطني العراقي في حي المحمودية جنوب العاصمة مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 50.

الحوزة الناطقة
وفي سياق آخر ظهر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر علنا في مدينة النجف وهو خارج من مكتبه متوجها إلى مسجد الإمام الحسين لأداء صلاة المغرب.

وهذه هي المرة الأولى التي يشاهد فيها الصدر علنا خلال شهرين. وقال مراسل الجزيرة في مدينة النجف إن الصدر لم يدل بأي تصريحات واكتفى بالسلام على مؤيديه قبل أن يعود إلى مكتبه.

يأتي ذلك في وقت أصدر فيه رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي قرارا رسميا يسمح بإعادة صدور صحيفة الحوزة الناطقة الموالية للصدر بعد إغلاقها في مارس/آذار الماضي بتهمة التحريض على الإرهاب.

وكان الحاكم المدني الأميركي السابق بول بريمر قرر إيقاف الحوزة الناطقة مما أدى إلى نشوب أزمة تطورت إلى مواجهات مسلحة بين أنصار الصدر والقوات الأميركية.

انسحاب الفلبين
وفي ظل الجهود المبذولة من قبل حكومة مانيلا لإنقاذ رهينتها بالعراق، عاد قائد القوة الفلبينية إلى بلاده صباح اليوم ليكون أول العائدين ضمن القوة العاملة في العراق والتي تضم 51 فردا.

الفلبين تبدأ سحب قواتها (الفرنسية)

ووصل العميد جوفيتو بالباران على متن طائرة عادية قبل عودة باقي جنود الجيش والشرطة الذين يشكلون جزءا من قوة غير قتالية أرسلت إلى العراق أغسطس/آب من العام الماضي في إطار قوة متعددة الجنسيات لدعم الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق.

وقالت مراسلة الجزيرة بالعراق إن خمس سيارات محملة بنحو 25 جنديا فلبينيا اتجهت إلى جهة مجهولة، فيما يعتقد بأنها غادرت العراق نهائيا.

توعد باغتيال علاوي
من جهة ثانية أفاد بيان منسوب إلى مجموعة الأردني أبو مصعب الزرقاوي على شبكة الإنترنت بأن المجموعة رصدت مكافأة بقيمة 280 ألف دولار لمن يقتل رئيس الحكومة العراقية المؤقتة.

وكان الزرقاوي جدد في رسالة سابقة نسبت إليه يوم 14 يوليو/تموز الجاري تهديداته بقتل علاوي والتي كان أطلقها يوم 23 يونيو/حزيران الماضي قبل خمسة أيام من نقل قوات الاحتلال السلطة إلى العراقيين.

وتزامن التهديد مع غارة شنتها القوات الأميركية على مواقع في مدينة الفلوجة أسفرت عن مقتل 14 شخصا وجرح سبعة آخرين، وقال الجيش الأميركي ومكتب علاوي إن الحكومة العراقية أجازت الغارة على موقع تحصن فيه من وصفوهم بالإرهابيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة