أدنى عدد مواليد بألمانيا بعد الحرب   
الأربعاء 1433/8/14 هـ - الموافق 4/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:40 (مكة المكرمة)، 11:40 (غرينتش)
أربعة توائم لمواطن تركي الأصل في مستشفى جامعي بألمانيا (الأوروبية-أرشيف)

أظهرت بيانات تراجع عدد المواليد في ألمانيا العام الماضي إلى أدنى مستوى له بعد الحرب العالمية الثانية، رغم حوافز تقدمها الحكومة للحد من انخفاض عدد السكان في أكبر اقتصاد بالاتحاد الأوروبي.

وأظهرت البيانات الأولية التي نشرها مكتب الإحصاءات الاتحادي أن عدد المواليد بلغ 663 ألفا في العام 2011، انخفاضا من 678 ألفا في 2010. وجاء في تقرير للمكتب أن عدد المتوفين العام الماضي زاد عن عدد المواليد بـ190 ألفا.

ووفقا لمحللين فإن ثلث المواليد في ألمانيا -التي لا تزال أكبر دول الاتحاد الأوروبي من حيث عدد السكان (82 مليونا)- أنجبته عائلات مهاجرة, وبدونها كان العدد الإجمالي سينخفض بشكل أكبر وتحديدا إلى نحو 400 ألف مولود.

وكانت معدلات المواليد في ألمانيا قد بلغت ذروتها عام 1964، عندما وصل عدد المواليد إلى 1.35 مليون في شطري البلاد.

وتوقع خبراء أن ينخفض عدد سكان ألمانيا إلى نحو 50 مليونا بحلول العام 2050 بناء على الاتجاهات الحالية, ويقولون إن فرنسا وبريطانيا اللتين يبلغ عدد سكان كل منهما نحو 60 مليونا، قد تتجاوزانها في وقت لاحق من هذا القرن.

وربط الباحثان الألمانيان المتخصصان في السكان ميكيلا كرينفيلد ورينر كلينغولز, تراجع معدل الولادات في ألمانيا إلى السلوك المتحفظ تجاه رعاية الأطفال ودور الأم، خاصة في ظل اندماج النساء تماما في سوق العمل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة