تايلور يصل منروفيا وطائرة أممية تقله فورا إلى سيراليون   
الخميس 1427/2/29 هـ - الموافق 30/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:48 (مكة المكرمة)، 21:48 (غرينتش)
يواجه تايلور أيضا تهما من واشنطن بإيواء مفجري سفارتيها بكينيا وتانزانيا (الفرنسية-أرشيف)

وصل الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور اليوم إلى منروفيا عاصمة ليبيريا على متن طائرة رئاسية نيجيرية بعد ساعات قلائل من اعتقاله على يد الأمن النيجيري وهو يحاول الفرار إلى الكاميرون المجاورة.
 
وبمجرد نزوله من الطائرة الرئاسية في مطار منروفيا أقلته مروحية تابعة للأمم المتحدة ينتظر أن تنقله إلى سيراليون حيث تطلبه محكمة جرائم الحرب لدوره في الحرب الأهلية بين عامي 1991 و2001, وكذا في بلاده.
 
كما أن تايلور يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب في بلاده, واتهامات من واشنطن بإيواء منفذي الهجمات على سفارتيها في كينيا وتانزانيا في 1998.
 
ضغوط على نيجيريا
وأثار اختفاء تايلور بضعة ساعات مخاوف من أن يكون "نجا بجلده", وزاد من ضغوط واشنطن على نيجيريا لتلقي القبض عليه, وقالت كوندوليزا رايس إن تسلميه للمحاكمة مسؤوليات حكومة أوباسنجو, محذرة من عواقب لم تحددها.
 
إدارة بوش قالت إن إلقاء القبض على تايلور يقع على عاتق حكومة أوباسنجو (الفرنسية)
وبمجرد إلقاء القبض عليه أمر الرئيس النيجيري أوليسيغون أبوباسنجو بترحيله فورا "ليكون في أيدي سلطات بلاده".
 
وقد نفى أوباسنجنو في لقاء مع الرئيس الأميركي جورج بوش تهم التهاون في التعامل مع ملف تايلور, قائلا "لو أن الحكومة النيجيرية تهاونت لتمكن تايلور من الفرار".
 
وكان توقيف تايلور -الذي لجأ إلى نيجيريا في 2003 بموجب اتفاق لوقف الحرب الأهلية في بلاده- محل خلاف بين نيجيريا وليبيريا حول من تناط بها المهمة قانونا.
 
وأعلنت نيجيريا في البداية أنها "نفضت يدها من الموضوع" وأنها لن تلقي القبض على تايلور, لكن بإمكان المسؤولين الليبيريين المجيء لاستلامه.
 
أما ليبيريا فظلت متمسكة بأنه لا حاجة ليعود تايلور إلى ليبيريا بل يجب أن يتجه من نيجيريا رأسا إلى سيراليون, واعتبرت رئيسة ليبيريا إيلين جونسون سيرلف أن ملفه لا يمثل أولوية بالنسبة لحكومتها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة