الباسيدج يحيون ذكرى اقتحام سفارة واشنطن بطهران   
الأحد 1424/10/6 هـ - الموافق 30/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الآلاف من الباسيدج الإيرانيون يعبرون عن كرههم لأميركا (الفرنسية)
تظاهر أكثر من عشرة آلاف من عناصر المليشيات الإسلامية "الباسيدج" أمام مبنى السفارة الأميركية سابقا في طهران اليوم تعبيرا عن كرههم لأميركا التي يطلقون عليها لقب "الشيطان الأكبر" وتمنيا لرؤية الأميركيين ينهزمون في العراق.

وقال رئيس حراس الثورة (باسدران) -الجيش الذي نشأ بعد الثورة الإسلامية عام 1979- "لن تعرف هذه المنطقة السلام والأمن إلا عندما تغادرها قوات الاحتلال"، ومضى يقول في الحفل الذي أقيم أمام مدخل السفارة في الذكرى السنوية لاقتحامها "نأمل بأن أميركا ستلقى هزيمة مذلة لكي تخسر عصابة الحرب هذه الانتخابات المقبلة ولا تعود لإرسال أجيال أميركا إلى هذا المستنقع".

وأطلق عناصر الباسيدج هتافات معادية لأميركا ولإسرائيل التي وصفوها بابنة أميركا غير الشرعية. وقدر القيمون على التجمع عدد المتظاهرين بنحو 15 ألفا.

ومنذ ساعات الصباح الباكر توجه آلاف الباسيدج الذين كان الأمام الخميني يأمل بأن يصبحوا جيش العشرين مليونا بواسطة الحافلات والشاحنات الصغيرة إلى مقر السفارة السابق.

ويتظاهر الباسيدج سنويا في ذكرى الهجوم على السفارة الذي نفذه طلبة إسلاميون في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 1979، والتي وصفت بأنها وكر للجواسيس واحتجز فيها حوالي 50 دبلوماسيا أميركيا لمدة 444 يوما.

وقد قطعت على أثرها العلاقات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن ولم تعد إلى طبيعتها رغم محاولات التقارب بين الحين والآخر.

يذكر أن كل مؤسسة رسمية وغير رسمية في الجمهورية الإسلامية تملك مليشيات خاصة بها، ويبلغ عدد الباسيدج رسميا عشرة ملايين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة