بوادر أمل نحو سلام في الكونغو   
الأربعاء 1421/9/4 هـ - الموافق 29/11/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ضحايا الحرب الأهلية في الكونغو
وافقت اللجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ اتفاق لوساكا لإنهاء الحرب الأهلية في الكونغو الديمقراطية على تنفيذ المرحلة الأولى من خطة لفض الاشتباك بين القوات المتنازعة في هذه الدولة التي تمزقها الحرب الأهلية منذ عدة سنوات.

وقال وزير خارجية زيمبابوي ستان مودينغ الذي يترأس اللجنة إن أعضاءها وافقوا على خطوة مهمة تتعلق بسحب القوات من الكونغو الديمقراطية، كمرحلة أولية لتسوية النزاع بين قوات الحكومة والمتمردين المدعومين من رواندا وأوغندا.

وأضاف مودينغ أن "جميع الأطراف المتورطة في النزاع الكونغولي وافقت على خطة سحب القوات"، وأن قادة الدفاع في الدول المعنية بالصراع سيجتمعون في هراري عاصمة زيمبابوي الثلاثاء المقبل للتوقيع رسميا على هذا الاتفاق.

وسيحضر الاجتماع المذكور وزراء دفاع وخارجية كل من زيمبابوي وأوغندا ورواندا وأنغولا وناميبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، بالإضافة إلى ممثلين عن جماعات المتمردين الثلاث. ودعا الوزير الزيمبابوي الأمم المتحدة إلى إرسال قوات دولية إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية في أسرع وقت ممكن.

وكانت أطراف النزاع في الكونغو قد وافقت خلال قمة عقدت في مابوتو في أكتوبر/ تشرين أول الماضي على سحب القوات المشاركة في الحرب مسافة 15 كيلومترا، بعيدا عن المناطق التي كانت تحتلها عند توقيع اتفاق السلام بلوساكا في أغسطس/ آب الماضي.

وتمثل خطة سحب القوات المتورطة في الحرب الأهلية في الكونغو الديمقراطية اختبارا عملياً لاتفاق لوساكا لإحلال السلام فيها.

يذكر أن الحرب الأهلية في الكونغو الديمقراطية شكلت عامل عدم استقرار في منطقة البحيرات الإفريقية العظمى منذ عدة سنوات، وتورطت فيها عدد من حكومات المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة