منظمة الكيميائي تثق بدمشق والتفكيك يبدأ الثلاثاء   
الأحد 1434/11/25 هـ - الموافق 29/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:09 (مكة المكرمة)، 20:09 (غرينتش)
فريق المفتشين عاد إلى سوريا الأيام الأخيرة في مهمة تفتيش ثانية (الفرنسية)

أعلن مسؤول بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنها واثقة من المعلومات التي قدمتها سوريا عن مخزونها من تلك الأسلحة، في حين يبدأ الثلاثاء مسار تفكيك ذلك المخزون بوصول مفتشين دوليين إلى دمشق بمقتضى قرار مجلس الأمن الأخير.

وقال المسؤول الذي رفض الإفصاح عن اسمه في تصريح صحفي بلاهاي إنه لا سبب يدعو المنظمة إلى الشك في المعلومات المقدمة من النظام السوري.

وكان المسؤول يعني بذلك لائحة قدمتها دمشق قبل عشرة أيام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تتضمن مواقع الإنتاج والتخزين، تنفيذا لاتفاق روسي أميركي بتفكيك أسلحة سوريا الكيميائية بحلول منتصف العام المقبل.

ومن المقرر أن تقدم سوريا مزيدا من المعلومات حول ترسانتها الكيميائية. وتقول تقارير استخبارية أميركية وغربية إن لدى سوريا ألف طن من غاز السارين في 45 موقعا.

ومن المقرر أن يصل الثلاثاء إلى دمشق فريق يضم عشرين من مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفق ما قال مسؤول في المنظمة.

وسيلتقي الفريق فور وصوله مسؤولين في نظام الرئيس بشار الأسد لمناقشة تفاصيل برنامج تدمير المخزون الكيميائي الذي قد ينطلق فعليا في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وكانت دمشق قد تعهدت بالامتثال للقرار 2118 الذي أصدره مجلس الأمن بالإجماع فجر السبت بشأن مخزونها الكيميائي, وهو التعهد الذي كرره الأسد في مقابلة تلفزيونية بثت اليوم. وبعد صدور القرار, أعلنت دمشق التزامها بالانضمام إلى المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية.

وكان القرار الأخير ثمرة اتفاق روسي أميركي جنب سوريا ضربة عسكرية غربية محتملة ردا على الهجوم الكيميائي الذي استهدف غوطة دمشق في 21 من الشهر الماضي, وأوقع أكثر من 1400 قتيل بحسب أرقام أعلنتها المعارضة السورية وأكدتها واشنطن.

الهجوم الكيميائي بخان العسل مشمول بالتحقيقات الأممية (الأوروبية-أرشيف)

تحقيق بسوريا
في الإطار نفسه, باشر فريق من خبراء الأمم المتحدة اليوم التحقيق في استخدام أسلحة كيميائية في سوريا في مواقع مختلفة، وذلك بعد يوم من صدور قرار مجلس الأمن القاضي بتدمير ترسانة سوريا من هذه الأسلحة.

وقالت وكالة فرانس برس إن المحققين الذين وصلوا الأربعاء إلى العاصمة السورية غادروا فندقهم بدمشق للقيام بالمهمة التي ستعقبها مهمات أخرى.

ومن المقرر أن يصل الاثنين فريق آخر من المحققين لتنفيذ بعض المهمات في إطار التحقيقات ذاتها.

والمواقع التي شهدت استخداما محتملا للسلاح الكيميائي هي خان العسل (ريف حلب بالشمال) يوم 19 مارس/آذار 2013، والشيخ مقصود (في مدينة حلب) يوم 13 أبريل/نيسان 2013، وسراقب (ريف إدلب، شمال غرب) يوم 29 أبريل/نيسان 2013، والغوطة (ريف دمشق) يوم 21 أغسطس/آب 2013، والبحارية (ريف دمشق) يوم 22 أغسطس/آب 2013، وجوبر (حي في شمال شرق دمشق) يوم 24 أغسطس/آب 2013، وأشرفية صحنايا (ريف دمشق) يوم 25 أغسطس/آب 2013.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين في الأمم المتحدة في نيويورك -رفضوا الكشف عن أسمائهم- أن الشكاوى في شأن الهجمات الثلاث الأخيرة (البحارية وجوبر وصحنايا) تقدم بها النظام، في وقت كان فيه الجدل قائما بحدة حول هجوم الغوطة يوم 21 أغسطس/آب 2013.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة