كارتر: واشنطن تبحث ضرب تنظيم الدولة   
الثلاثاء 1437/2/5 هـ - الموافق 17/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 9:33 (مكة المكرمة)، 6:33 (غرينتش)

قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إن بلاده تواصل البحث عن فرص لمهاجمة تنظيم الدولة الإسلامية، داعيا الحلفاء الأوروبيين إلى اتخاذ خطوات "أكثر جرأة" لإلحاق الهزيمة بالتنظيم.

وأضاف كارتر في أول ظهور له بعد هجمات باريس التي أودت بحياة 129 شخصا وتبناها تنظيم الدولة، أن تلك الهجمات دفعت فرنسا إلى اتخاذ إجراءات أكثر جرأة ضد التنظيم، والتعاون مع الولايات المتحدة، معربا عن أمله بأن تحذو دول أوروبية أخرى حذو فرنسا.

وأشار في منتدى نظمته وول ستريت جورنال أمس الاثنين، إلى أن الأساليب الأميركية المتبعة ضد تنظيم الدولة تشمل مهاجمة بنيته التحتية النفطية، وتحديد القوات الفاعلة ضده على الأرض ومساعدتها.

وتابع الوزير الأميركي أن الولايات المتحدة ستوظف طرق المراقبة الاستخبارية لاعتراض تنظيم الدولة الذي يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي.

وتأتي تصريحات كارتر بالتزامن مع تقديرات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.أي) بأن تنظيم الدولة يحضر لعمليات أخرى مشابهة لهجمات باريس الدامية، في حين تتعرض إدارة الرئيس باراك أوباما لانتقادات من قبل خصومه الجمهوريين واتهامه بالتقصير في الحملة ضد التنظيم.

وتتقاطع تحذيرات "سي.آي.أي" مع تحذيرات مسؤولين غربيين على غرار رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الذي أكد في وقت سابق الاثنين أن على فرنسا وأوروبا أن تستعدا لاعتداءات جديدة.

من جهته أكد بن رودس نائب مستشار الأمن القومي الأميركي إن بلاده ستتعاون مع فرنسا لتكثيف الغارات على تنظيم الدولة في كل من سوريا والعراق.

وأضاف بن رودس في مقابلة أجرتها معه محطة "أن.بي.سي الأميركية على هامش قمة مجموعة العشرين في تركيا، أن إرسال أسلحة مباشرة إلى مقاتلين على الأرض في سوريا والعراق يحقق نجاحا على ما يبدو في الحرب ضد التنظيم.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تقود تحالفا دوليا منذ أغسطس/آب 2014 ضد تنظيم الدولة الذي سيطر قبل ذلك التاريخ بنحو شهرين على مناطق واسعة في سوريا والعراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة