موفد الأمم المتحدة يبدأ مهمة صعبة في ميانمار   
الجمعة 1424/4/7 هـ - الموافق 6/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أونغ سوكي تتحدث في مؤتمر صحفي عقب وضعها رهن الإقامة الجبرية في رانغون (أرشيف-رويترز)

وصل غزالي إسماعيل موفد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى ميانمار في مهمة حاسمة تهدف إلى إقناع الحكومة العسكرية بإطلاق سراح زعيمة المعارضة أونغ سان سوكي المحتجزة في مكان مجهول بعد إصابتها بجروح في مواجهات الأسبوع الماضي.

وذكر مصدر مطلع أن موفد الأمم المتحدة التقى اليوم وزير الخارجية وين أونغ الذي أكد له أن سوكي لم تصب بجروح. وأضاف المصدر أنه لكي يتمكن من لقاء سوكي "يتعين على إسماعيل الاجتماع مع سلطات قادرة على اتخاذ قرار ولقاء الجنرال خين نيونت رئيس الاستخبارات العسكرية والرجل الثالث في النظام غدا السبت".

ومن المقرر أن يطلب إسماعيل الذي يقوم بمهمة لتسهيل الحوار بين النظام الحاكم والمعارضة, لقاء سوكي وقادة آخرين محتجزين من حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية, أكبر أحزاب المعارضة.

ووضع هؤلاء القادة رهن الإقامة الجبرية بعد مواجهات دامية بين مؤيدي سوكي والقوات الأمنية. وقالت مصادر حكومية إن المواجهات أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص, فيما قالت مصادر مطلعة إن عدد الضحايا يتراوح بين 70 و80 قتيلا.

وكانت سلطات ميانمار أعلنت مطلع الأسبوع أن لقاء موفد الأمم المتحدة مع سوكي ليس مؤكدا, خلال زيارته التي من المقرر أن تستغرق خمسة أيام لكنها قد تختصر إذا لم يحصل موفد أنان على ما يطلبه. واتخذ أنان قرار إرسال إسماعيل إلى رانغون رغم المواجهات التي جرت نهاية الشهر الماضي بعد محادثات بشأن بورما الأربعاء في نيويورك.

ولم يتسن لأي شخص لقاء سوكي باستثناء رجال الاستخبارات العسكرية الذين يعتقلونها في ثكنة قريبة من العاصمة منذ أسبوع. وقد طالبت معظم عواصم دول العالم بالإفراج عنها.

ومن المتوقع أن يطلب غزالي إسماعيل إيضاحات من النظام الحاكم بشأن المواجهات وأن يحاول تمرير رسالة سخط واستنكار دولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة