شركات أميركية هدف لهجمات في إندونيسيا   
الاثنين 1424/6/14 هـ - الموافق 11/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية إنها اطلعت على وثيقة سرية تفيد بأن الجماعة الإسلامية المتهمة بتنفيذ تفجيرات بالي وفندق ماريوت في إندونيسيا تخطط لهجمات مشابهة على شركات النفط الأميركية وأهداف أخرى في العاصمة الإندونيسية جاكرتا.


حذر المسؤولون الإندونيسيون سبع شركات نفط أميركية الشهر الماضي بأن أسماءها كانت ضمن قائمة الأهداف المحتمل ضربها واكتشفت القائمة أثناء غارة على بيت يقطنه أعضاء الجماعة الإسلامية في جاوا

لوس أنجلوس تايمز

وقد حذر المسؤولون الإندونيسيون سبع شركات نفط أميركية الشهر الماضي بأن أسماءها كانت ضمن قائمة الأهداف المحتمل ضربها. واكتشفت هذه القائمة أثناء غارة على بيت يقطنه أعضاء المنظمة المذكورة في مدينة جاوا.

وقد عثر المفتشون أثناء الغارة كذلك على طن من المتفجرات ودليل لم يكشف عنه من قبل بأن الجماعة الإسلامية خططت لمهاجمة أهداف في الحي الذي يقع فيه فندق ماريوت.

لكن الشرطة الإندونيسية لم تشتبه في ذلك الوقت بأن ماريوت من ضمن تلك الأهداف ولم تستطع بالتالي منع الهجوم.

الاعتراف بمجلس الحكم العراقي
صحيفة واشنطن بوست الأميركية أشارت في خبر نشرته إلى أن الهدف من جولة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن العزيز الحالية هو الدفع باتجاه الاعتراف بمجلس الحكم المؤقت في العراق، بالإضافة إلى بحث آخر التطورات في مسار النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقالت الصحيفة إن عبد الله انتقل إلى القاهرة من دمشق التي تعارض الاعتراف بمجلس الحكم المؤقت وتطالب برؤية تأييد شعبي له على صعيد الشارع العراقي قبل اتخاذ موقف منه.

وتشير الصحيفة إلى أنه على الرغم من عدم تطرق البيان الصادر عن وكالة الأنباء السورية إلى موضوع العراق كبند في المباحثات السعودية السورية، فإنه اكتفى بالإشارة إلى أن الجانبين قد بحثا سبل إيجاد مواقف عربية موحدة.

وتابعت الصحيفة أن الولايات المتحدة تضغط للحصول على اعتراف دولي بمجلس الحكم المؤقت في العراق.


الرسالة مثلت وثيقة أعرب السعوديون فيها عن رغبتهم في الحصول عليها ليضمنوا أن البريطانيين لن يقاضوا المملكة عند عودتهم لبلادهم على اتهامات بالتعذيب لانتزاع الاعترافات والحبس غير القانوني

ديلي تلغراف

البريطانيون يعتذرون للملك فهد

كشفت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن قيام البريطانيين الستة الذين تم الإفراج عنهم في السعودية بتوقيع رسالة اعتذار موجهة لملك البلاد فهد بن عبد العزيز، يشكرون فيها السعودية على حسن الضيافة.

وحسب الصحيفة فإن الرسالة التي كتبها الستة بنصيحة من محاميهم كان قد تم إرسالها بفترة قصيرة قبل مغادرتهم للأراضي السعودية متوجهين إلى بريطانيا، وذلك بعد قضائهم القسم الأكبر من مدة اعتقالهم والتي امتدت نحو سنتين في الحبس الانفرادي.

وأضافت أن الرسالة مثلت وثيقة أعرب السعوديون فيها عن رغبتهم في الحصول عليها ليضمنوا أن البريطانيين الستة لن يقاضوا المملكة عند عودتهم إلى بلادهم على اتهامات باستخدام التعذيب ضدهم لانتزاع الاعترافات والحبس غير القانوني حسب الصحيفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة