أفغانستان تحتاج 200 ألف جندي لمواجهة طالبان   
الاثنين 1428/11/24 هـ - الموافق 3/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:45 (مكة المكرمة)، 21:45 (غرينتش)
جندي فرنسي بدورية نهاية الشهر الماضي إلى الشمال من العاصمة كابل (الفرنسية)
 
قالت وزارة الدفاع الأفغانية إن الجيش الأفغاني بحاجة إلى 200 ألف فرد ليواجه التهديدات الخارجية والعمليات المسلحة التي يشن أغلبها حركة طالبان.
 
وقال الناطق باسم الوزارة الجنرال محمد ظاهر عظيمي إن الخطط الحالية تقضي بأن يصل تعداد الجيش الأفغاني 70 ألفا بنهاية 2008, لكن هناك حاجة إلى ثلاثة أضعاف العدد, لأن المستوى الحالي –حسب قوله- حدد في وقت لم يكن فيه عنف طالبان بهذه الحدة.
 
وقال إن رفع أعداد الجيش الأفغاني –الآن نحو 50 ألفا- أقل تكلفة من الـ50 ألف جندي أجنبي المنتشرين في البلاد, بقيادة الحلف الأطلسي والولايات المتحدة, فالجندي الأجنبي -حسب قوله- تفوق تكلفته تكلفة الجندي الأفغاني 70 -100 مرة.
 
المصادر الأفغانية والغربية تقول إن أغلب قتلى 2007 من طالبان (الجزيرة-أرشيف)
السنة الأعنف
وأقر بتزايد عنف طالبان هذه السنة التي كانت الأعنف منذ 2001 -وقتل فيها ما لا يقل عن 6000 إلى 10000 شخص حسب أرقام أفغانية وغربية-, وعزا زيادة هجماتها إلى رغبتها في الثأر لبعض كبار قادتها, وزجها بكل طاقتها لتحمل حلفاء أفغانستان على التخلي عنها. 
 
وقال إن طالبان أصبحت تعمل في مجموعات صغيرة لتغطي أكبر قدر من الأرض, بعد أن فقدت قدرتها على أن تواجه بأعداد كبيرة الجيش الأفغاني والقوات الأجنبية.
 
وقتل في اليومين الماضيين 40 من طالبان في معارك في ولاية قندهار إحدى أكثر الولايات اضطرابا.
 
وحسب قائد شرطة الولاية قتل 35 مسلحا واعتقل 10 وصودرت أسلحة وذخائر في معارك بمنطقة شاه والي كوت, حيث وقع أيضا تفجير انتحاري لم يود إلا بصاحبه.
 
كما قتل خمسة آخرون من طالبان -بينهم قائد إقليمي- وجرح أربعة في معركة أخرى بمنطقة زهاري, في وقت نفى فيه الناطق باسم قوة المساعدة الدولية على إرساء الأمن (إيساف) كارلوس برانكو قتل القوات الأجنبية 12 مدنيا في ولاية نورستان, وشدد على أنهم مسلحون من طالبان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة