بوليفيا تأمل تحسن العلاقات مع أميركا في عهد أوباما   
الأربعاء 1429/12/27 هـ - الموافق 24/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:30 (مكة المكرمة)، 10:30 (غرينتش)
إيفو موراليس يناهض السياسة الأميركية لكن لا يستبعد تقاربا مع أميركا أوباما
(الفرنسية-أرشيف)

أكد الرئيس البوليفي إيفو موراليس أنه يأمل أن تتحسن علاقات بلاده مع الولايات المتحدة بعد أن يتولي الرئيس المنتخب باراك أوباما الحكم وحث الرئيس الأميركي المنتخب على رفع العقوبات عن كوبا.
 
وقال موراليس في حديث لصحفيين أجانب في العاصمة لاباز الثلاثاء إنه يتصور أن علاقات بوليفيا مع واشنطن ستتحسن في المستقبل.

وأضاف موراليس أن رفع الحظر المفروض على كوبا منذ عقود وسحب القوات الأميركية من العراق من شأنهما أن يقللا الخلافات بين حكومته والولايات المتحدة ويمهدا الطريق ليصبح أوباما زعيما عالميا.

وكان موراليس قد قام بطرد السفير الأميركي من لاباز في سبتمبر/أيلول الماضي متهما إياه بإذكاء الاضطرابات في بلده, بينما تنفي الولايات المتحدة أي تدخل في شؤون بوليفيا وردت بطرد مبعوث بوليفيا لديها.

وتتهم واشنطن أيضا السلطات البوليفية بالتقصير في مكافحة مهربي المخدرات، وعطلت العمل بمزايا تجارية لبوليفيا كانت تساعد في تشغيل آلاف البوليفيين.
 
ووصف موراليس المعروف بميوله اليسارية ومناهضته السياسة الأميركية هذه الخطوات بكونها انتقاما سياسيا, وقال إنه يشعر أنه مضطر لمكافحة الولايات المتحدة كما فعل أجداده الهنود الذين حاربوا الغزاة الإسبان.
 
في المقابل وعد أوباما الذي يتولى مهام منصبه في 20 يناير/كانون الثاني بتحسين العلاقات مع أميركا اللاتينية التي انحسر فيها نفوذ الولايات المتحدة وشعبيتها في عهد الرئيس جورج بوش.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة