واشنطن تؤكد تدنيس جنودها للمصحف في غوانتانامو   
السبت 1426/4/27 هـ - الموافق 4/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:22 (مكة المكرمة)، 4:22 (غرينتش)

بعد طول إنكار اعترفت الولايات المتحدة أن جنودها ارتكبوا أفعالا مشينة وإساءات شديدة بحق المصحف الشريف في حالات عدة بمعتقل غوانتانامو في كوبا.
 
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن جنودها ومحققيها في المعتقل المذكور نضحوا المصحف الشريف بالبول في إحدى الحالات، كما داسوه وركلوه في حالات أخرى، إضافة إلى كتابة عبارات مشينة على إحدى صفحاته الداخلية.
 
ووصف تقرير نشرته القيادة الجنوبية في الجيش الأميركي -وهي المسؤولة عن السجن في خليج غوانتانامو- خمس حالات لما سماها "سوء تعامل" الجنود الأميركيين مع المصحف الشريف.
 
وفي الحالة الأولى تحدث التقرير عن قيام جندي في مارس/آذار الماضي بالتبول خلال فتحة للتهوية تؤدي إلى إحدى غرف المعتقل، وتبين لاحقا أن رذاذ بوله دنس أحد المعتقلين والمصحف الذي كان يقرأ القرآن فيه.
 
وقال التقرير إن المعتقل أعطي ملابس جديدة وتم تزويده بنسخة من المصحف الشريف، كما تم محاسبة الجندي المسؤول عن الحادث وإبعاده عن التعامل المباشر مع المعتقلين. ولكن التقرير لم يشر إلى ما إذا كان الجندي تعمد تدنيس المصحف بفعلته هذه أم لا.
 
وتعود الحالة الثانية التي تحدث عنها التقرير إلى يوليو/تموز 2003 عندما داس أحد المتعاقدين المدنيين المصحف الشريف، وتم لاحقا فصل هذا المتعاقد حسب بيان الجيش الأميركي.
 
أما الحالة الثالثة فقد سكب جنود حراسة ليليون المياه في إحدى غرف المعتقلين، ما تسبب في إصابة أحد المصاحف بالبلل.
 
وفي حادث رابع داس جندي المصحف الشريف في العام 2002. أما في الحالة الخامسة فقد اشتكى أحد المعتقلين من أن جنديا كتب كلمتين مشينتين على إحدى صفحات المصحف.
 
وتؤكد الاعترافات الأميركية الرسمية ما سبق أن كشفته مجلة نيوزويك الأميركية قبل أسابيع من وقوع حالات تدنيس للمصحف الشريف في معتقل غوانتانامو، الأمر الذي أدى إلى إثارة مظاهرات ومواجهات عنيفة في عدد من البلدان العربية والإسلامية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة