معارضة تايلند: لا انتخابات قبل رحيل الحكومة   
الأحد 19/2/1435 هـ - الموافق 22/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:38 (مكة المكرمة)، 9:38 (غرينتش)
المعارضة تسعى لإنهاء ما تسميه سيطرة عائلة شيناوات على حكم البلاد (الفرنسية)

احتشد الآلاف من المتظاهرين المناهضين للحكومة التايلندية صباح اليوم الأحد في العاصمة بانكوك قبيل تجمع كبير تسعى المعارضة لتنظيمه مساء اليوم، لإعاقة تنظيم الانتخابات والمطالبة برحيل الحكومة بعد يوم من إعلان حزب المعارضة الرئيسي مقاطعته الانتخابات المبكرة التي تريد الحكومة تنظيمها.

وتجمع أيضا ألف محتج -معظمهم من النساء- أمام منزل رئيسة الوزراء ينغلاك شيناوات وسط إجراءات أمنية مشددة، ويتوقع أن ينضم إليهم الآلاف من قوى المعارضة الساعية لإنهاء سيطرة ينغلاك وشقيقها الملياردير ورئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناوات على حكم البلاد.

ويرفض القيادي في المعارضة سوثيب ثاوغسوبان -الذي تعهد بتدمير "نظام ثاكسين"- دعوة رئيسة الوزراء شيناوات إلى تنظيم انتخابات مبكرة يوم الثاني من فبراير/شباط المقبل، قائلا إنها ستنصّب حكومة أخرى متحالفة مع ثاكسين.

من جهتها، طالبت اللجنة الشعبية للإصلاح الديمقراطي -التي دعت أمس إلى تنظيم مظاهرة مليونية اليوم- بإنشاء "مجلس شعب" غير منتخب يتولى الإشراف على إجراء إصلاحات شاملة خلال عام أو عام ونصف قبل تنظيم أي انتخابات جديدة.

شيناوات دعت المعارضة لاحترام النظام الديمقراطي والمشاركة في الانتخابات  (الفرنسية)

فقدان الثقة
وقد عزز الاتجاهَ الرافض لإجراء الانتخابات إعلان الحزب الديمقراطي أمس السبت مقاطعته الانتخابات، وهو ما أثار استياء رئيسة الوزراء التي قالت إنه يجب أن تُجرى الانتخابات لتعزيز الديمقراطية الهشة في البلاد.

وخاطبت شيناوات المعارضة اليوم قائلة "إذا كنتم لا تقبلون بهذه الحكومة أرجو أن تقبلوا بالنظام الديمقراطي"، مشيرة إلى أن الانتخابات ستسمح للمتظاهرين بأن يسمعوا أصواتهم عبر صناديق الاقتراع.

وكان رئيس الوزراء السابق وزعيم الحزب الديمقراطي أبهيسيت فيجاجيفا قد أعلن أمس أن حزبه سيقاطع الانتخابات، لأنه يرى أن السياسة التايلندية وصلت إلى مرحلة من الفشل أفقدت الشعب ثقته في النظام الديمقراطي.

يشار إلى أن تايلند تشهد احتجاجات للمطالبة بإجراء إصلاحات واسعة النطاق في البلاد، مما دفع رئيسة الوزراء إلى الإعلان في التاسع من الشهر الجاري عن حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة.

ومن المتوقع فوز حزبها بمعظم الأصوات في الانتخابات التي قالت اللجنة الانتخابية أمس الجمعة إنها ستُجرى كما هو مزمع، رغم المخاوف من احتمال وقوع أعمال عنف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة