إسطنبول سحر لقاء الشرق بالغرب   
الثلاثاء 1428/5/27 هـ - الموافق 12/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)
خليج قرن الذهب يفصل بين الجزئين الأوروبيين في إسطنبول (الجزيرة نت)
 
رانيا الزعبي-إسطنبول
 
تستلقي مدينة إسطنبول على مضيق البوسفور مستذكرة تاريخها ومستحضرة جغرافيتها لتشكل واحدة من أهم مدن العالم التي تجمع الشرق بالغرب.

المدينة التي تشكل قبلة السياح من أنحاء العالم تحوي نصف متاحف تركيا وبعضاً من أجمل آثارها وأسواقها.

وكما تربط إسطنبول أوروبا وآسيا، كذلك تربط البحر الأسود ببحر مرمرة، ويقسمها البحر ثلاثة أقسام، اثنين أوروبيين وثالث آسيوي.
 
وتقدر مساحتها بسبعة آلاف وخمسمئة كم، وعدد سكانها بين عشرة ملايين و15 مليون نسمة، تبعاً لعدد السياح والموظفين الذين يفدون إليها كل صباح.
 
وتعتبر ملتقى للديانتين الإسلامية والمسيحية. وتوجد فيها مبان سكنية تعود إلى سنة 680 قبل الميلاد، وهي محاطة بعدد من الأسوار شيدت في العهد البيزنطي.
 
مضيق البوسفور
يربط مضيق البوسفور البحر الأسود ببحر مرمرة مشكلاً الحدود الطبيعية بين قارتي أوروبا وآسيا.
 
ويتنقل السياح والأتراك بين القارتين بالحافلات البحرية، كما يوجد جسر على المضيق يربط بين القارتين، لا يسمح للمشاة بعبوره.

ومؤخراً انتهت عمليات الحفر الأولية، لبناء نفق تحت مياه المضيق، يربط القارتين أيضاً، ومن شأن هذا المشروع تخفيف مشكلة ازدحام السير الخانقة في إسطنبول.
 
وهناك جولة يعرفها سكان المدينة والسياح، تدعى جولة البوسفور تنطلق فيها السفن من جنوب البوسفور لتصل أقصى شماله، حيث البحر الأسود.
 
الرحلة التي تستغرق ساعتين يمكن فيها مشاهدة قصور وبيوت فارهة قديمة وحديثة، تمتد على طول الشاطئ الأوروبي والآسيوي.
 
خليج قرن الذهب
هو عبارة عن خليج مائي يبلغ طوله سبعة كيلومترات، يقسم الجزء الأوروبي في إسطنبول إلى قسمين هما غلطة والفاتح الذي سمي بهذا الاسم تخليداً لذكرى الخليفة العثماني محمد الفاتح الذي فتح القسطنطينية.
 
وقد أطلق هذا الاسم على الخليج استناداً إلى مقولة يونانية فحواها أن البيزنطيين دفنوا أموالهم وذهبهم في مياهه عندما جاء العثمانيون لفتح القسطنطينة.
 
بحر مرمرة
ويضم مجموعة جزر جميلة تسمى جزر الأمراء، يسكنها أثرياء يهود ومسيحيون.
 
وتستخدم فيها عربات الخيول للتنقل، إذ تحظر السيارات إلا للشرطة والبلدية.


 
الأسواق
الأسواق في إسطنبول (الجزيرة نت)
في إسطنبول كم هائل من الأسواق الحديثة، لكن السوق المسقوف من أهم أسواق المدينة حيث توجد فيه آلاف الدكاكين.
 
ويزوره نصف مليون شخص يومياً حسب إحصاءات رسمية.
 
وله 18 باباً، أهمها وأكبرها باب نور عثمانية، وبه بئر وجامع كبير، و12 مسجداً.
 
ومنذ العهد العثماني والسوق يعد مركزاً للبورصة, ومن يرغب شراء دكان في هذا السوق لا بد أن يدفع كيلوات من الذهب، ويبلغ عدد بائعي الذهب فيه ألفا وخمسمئة بائع، ويقدر الذهب الموجود فيه بعشرة أطنان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة