مقتل 30 واستمرار المواجهات الطائفية في نيجيريا   
الأربعاء 1425/3/23 هـ - الموافق 12/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

انتشار قوات الأمن لم يحل دون استمرار الاضطرابات الطائفية في كانو (الفرنسية)
أعلن قائد شرطة ولاية كانو النيجيرية عبد الغني داودو أن حصيلة المواجهات الطائفية بين المسلمين والمسيحيين التي تشهدها مدينة كانو كبرى مدن الشمال منذ أمس ارتفعت إلى 30 قتيلا.

وقد تواصلت الاضطرابات في كانو صباح اليوم رغم الانتشار الكبير لقوات الأمن والجيش، خصوصا في وسط المدينة والأحياء التي تسكنها الأقلية المسيحية. وامتدت أعمال العنف إلى ضواحي المدينة وارتفعت أعمدة الدخان من بعض الأحياء، لكن الجنود منعوا الصحفيين من التوجه إلى المنطقة.

وفرضت السلطات في ولاية كانو حظر التجول مساء أمس الثلاثاء عقب مظاهرة شارك فيها آلاف المسلمين في مدينة كانو احتجاجا على مجزرة راح ضحيتها مئات المسلمين على أيدي مليشيات مسيحية الأسبوع الماضي في يلوا وسط البلاد.

وتلت المظاهرة مواجهات أسفرت عن سقوط 11 قتيلا، كما أحرق متظاهرون غاضبون كنيستين وبيوتا ومحلات تجارية لمسيحيين في كانو الواقعة على بعد 400 كلم شمال العاصمة أبوجا، وتعد ثاني أكبر مركز للنشاط الإسلامي في كبرى الدول الأفريقية.

من جهة أخرى طالب الزعماء المسلمون في نيجيريا الحكومة بإجراء تحقيق عاجل في المجازر التي ارتكبها مسلحون مسيحيون في منطقة البلاتو وسط البلاد.

وخلال المظاهرة أمهل زعماء إسلاميون الرئيس أولوسيغون أوباسانجو سبعة أيام لمعاقبة المسؤولين عن المجزرة، وإلا سيكون مسؤولا عن كل ما قد يحدث. ووعد أوباسانجو في اجتماع عقده أمس مع مسؤولين مسلمين في العاصمة الاتحادية أبوجا بالتدخل و"معاقبة من تجب معاقبته".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة