قياديان بحماس يعلنان الإضراب عن الطعام بسجن إسرائيلي   
الاثنين 1430/4/11 هـ - الموافق 6/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 7:55 (مكة المكرمة)، 4:55 (غرينتش)
الشاعر اعتقل مع عدد من قيادات حماس بعد فشل صفقة شاليط (الجزيرة نت)

أعلن قياديان في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) معتقلان لدى إسرائيل الإضراب عن الطعام الأحد في سجن مجدو الإسرائيلي.
 
وذكرت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان الفلسطينية في بيان صحفي أن ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء السابق والقيادي في حماس رأفت ناصيف شرعا في إضراب مفتوح عن الطعام، وذلك "احتجاجا على احتجازهما في الزنازين" بالسجون الإسرائيلية.
 
ونقلت المؤسسة عن الشاعر قوله إن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ما زالت تحتجزهما داخل زنزانة تفتقر لأدنى مقومات الحياة منذ لحظة وصوله هو وناصيف إلى سجن مجدو قرب حيفا شمال إسرائيل قبل أسبوع ما دفعهما إلى إرجاع وجبات الطعام والإعلان عن دخولهما في إضراب مفتوح عن الطعام حتى ينقل إلى غرف المعتقلين.
 
ووصف الشاعر الزنازين بأنها لا تصلها أشعة الشمس طيلة اليوم فلا يعرف الليل من النهار، هذا إضافة إلي الرطوبة العالية التي ينتج عنها ضيق في التنفس ومشاكل في البصر والفطريات التي تصيب الجلد.
 
من ناحية أخرى وصف ناصيف الحكومة الإسرائيلية الجديدة بأنها "نتاج وانعكاس لتوجهات الشارع الإسرائيلي الذي يتجه نحو العنصرية والتطرف ويؤكد أن كل الآمال المعقودة على ما يسمى بالعملية السلمية ما هي إلا وهم وسراب". وطالب ناصيف الفصائل الفلسطينية بالتوحد وانتهاج الحوار سبيلا وحيدا لحل مشكلة الانقسام والفرقة.
 
وكان الشاعر وناصيف قد اعتقلا مع ثمانية من قيادات حماس قبل أسبوعين في الضفة الغربية ردا على تعثر صفقة تبادل الأسرى للإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الأسير في غزة.
 
من ناحية ثانية، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية الأحد نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه قوارب صيد فلسطينية على شاطئ بحر مدينة غزة ما أدى إلى تضرر عدد منها دون وقوع إصابات.
 
وأوضحت مصادر فلسطينية أن القصف الإسرائيلي باتجاه هذه المراكب أوقع أضرارا في عدد منها، فيما اضطر صيادو الأسماك الذين كانوا على متنها إلى الرسو على شاطئ البحر تجنبا للإصابة بنيران هذه الزوارق.
 
المستوطنون حاولوا مرة أخرى الاستيلاء على منزل فلسطيني كانوا قد احتلوه من قبل (الفرنسية-أرشيف)
اعتداءات جديدة للمستوطنين

وفي سياق آخر، اعتدى مستوطنون إسرائيليون على منازل فلسطينيين في الخليل. وحاول العشرات منهم مرة أخرى الاستيلاء على منزل الرجبي الذي حكمت المحكمة الإسرائيلية قبل أشهر بإخلائه من المستوطنين الذين استولوا عليه بالقوة بدعوى ملكيتهم له.
 
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن أكثر من 150 مستوطنا مسلحين بالرشاشات والهُري هاجموا المنازل الفلسطينية وحطموا عددا من المركبات في أحياء جابر ووادي النصارى والرأس قرب الحرم الإبراهيمي الشريف.
 
وأشارت الوكالة إلى أن المستوطنين نظموا مسيرة استفزازية بين الأحياء العربية في المدينة ورددوا شعارات عنصرية ضد الفلسطينيين والعرب وألقوا الحجارة وأطلقوا الرصاص نحو منازل المواطنين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة