مطالب بتغيير قانون بالجيش الإسرائيلي   
الثلاثاء 1432/7/21 هـ - الموافق 21/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:23 (مكة المكرمة)، 14:23 (غرينتش)

استدعاء قوات الاحتياط مرة كل ثلاث سنوات يمس بجهوزية الجيش (الفرنسية)
طالب الجيش الإسرائيلي بتمكينه من استدعاء قوات الاحتياط بوتيرة أسرع وتغيير القانون المتعلق بذلك بحيث يسمح له باستدعاء الاحتياط مرة كل عام بدلا من مرة كل ثلاثة أعوام بادعاء تزايد التهديدات التي تواجهها إسرائيل.

وذكرت صحيفة معاريف اليوم الثلاثاء أن ضباطا في الجيش الإسرائيلي قالوا إن استدعاء قوات الاحتياط مرة كل ثلاث سنوات يمس بجهوزية الجيش إضافة إلى أن ذلك يمس بقدرة الجنود في الاحتياط على تنفيذ مهام عسكرية.

ونقلت معاريف عن ضابط إسرائيلي كبير أن النتيجة لتنفيذ الاحتياط مهام عسكرية مرة كل ثلاث سنوات تنطوي على إشكالية ومحل خلاف في الآراء وتخوف من المس بجهوزية القوة قبيل الخروج إلى القتال، وهناك حاجة لأن ينفذ جنود الاحتياط مهام عسكرية وخصوصا على ضوء الأحداث الأخيرة عند الحدود في إشارة إلى الأحداث في ذكرى النكبة والنكسة.

وأضاف الضابط أنه عندما يرى قائد الكتيبة جنديه مرة كل ثلاث سنوات أو ست سنوات -إذا لم يلب الجندي الاستدعاء في المرة الأولى- فإن القائد سيواجه مشكلة خلال الحرب.

وتابع أن الأحداث عند الحدود الشمالية وفي مناطق حدودية أخرى ستلزم بتجنيد الاحتياط وعندها سيضطرون إلى القول للمشرع إن القيام بمهمات عسكرية مرة كل ثلاث سنوات ليس كافيا من أجل توفير الأمن.

وصرح اللواء يائير نافيه -نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي- مؤخرا أنه من الأفضل المس بقانون الاحتياط وعدم المس بتدريبات القوات النظامية التي تخدم هدف جهوزية الجيش الإسرائيلي.

من جهة أخرى قالت معاريف إن قانون الاحتياط الجديد يحسن أوضاع جنود الاحتياط لأنهم سيتمكنون من العمل بدلا من القيام بمهمات عسكرية وأن الأنباء عن العودة إلى استدعائهم مرة كل عام أثارت غضب الكثيرين منهم.

ويشار إلى أن الكنيست سن في العام 2008 قانون الاحتياط الجديد الذي ينص على استدعاء جندي الاحتياط مرة كل ثلاث سنوات واستدعائه للمشاركة في تدريبات مرة واحدة أيضا، وبدأ سريانه في العام 2010.

لكن الجيش يطالب الآن وبعد مرور أقل من سنة على سريان مفعول قانون الاحتياط الجديد بإعادة الوضع إلى ما كان عليه في الماضي وأن يتم استدعاء قوات الاحتياط مرة كل عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة