ليبرمان يعترف باستحالة نزع سلاح غزة   
الأحد 14/11/1435 هـ - الموافق 7/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:09 (مكة المكرمة)، 20:09 (غرينتش)

اعترف وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اليوم الأحد بأنه "لن يكون هناك أي نزع لسلاح غزة"، وشكك في إمكان استمرار وقف إطلاق النار الساري منذ نهاية أغسطس/آب في قطاع غزة.

وقال ليبرمان المقتنع بأن إسرائيل وحدها يمكن أن تقوم بمهمة نزع سلاح المقاومة، إن "نزع سلاح (غزة) غير قابل للتطبيق في الوقت الحالي"، ودعا إلى تمسك إسرائيل بنزع سلاح غزة، وأشار إلى أن الأوروبيين يريدون "تفتيشا أكثر فعالية".

وأضاف ليبرمان في إشارة إلى نزع سلاح المقاومة "لا أحد غيرنا سيتمكن من تحقيق ذلك، لا أحد غيرنا سينتقل من منزل إلى منزل" لتجريد المسلحين من سلاحهم.

وشكك ليبرمان في لقاء مع صحافيين إسرائيليين في إمكان استمرار الهدنة القائمة في غزة، وقال "برأيي أن أي وقف لإطلاق نار سيكون لزمن محدود".

وقبل لقاء مع نظيره النرويجي بورج برندي، قال ليبرمان إن التحدي في قطاع غزة هو إعادة الإعمار دون أن تقع الأموال أو البضائع في أيدي ناشطي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع بفعل الأمر الواقع.

ليبرمان: نزاعنا ليس مع الفلسطينيين، جزء من سبب الفشل هو أن تشخيص النزاع غير صحيح. نزاعنا ثلاثي الأبعاد وهو مع العالم العربي والفلسطينيين وعرب إسرائيل. إننا في حاجة للتوصل إلى اتفاق شامل يضم العناصر الثلاثة معا

تشخيص النزاع
وقال زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" القومي في تصريحات نقلها التلفزيون إن "المشكلة هي معرفة كيفية إعادة إعمار البنى التحتية المدنية مع منع حماس في الوقت نفسه من إعادة بناء البنى التحتية الإرهابية".

وأضاف "نزاعنا ليس مع الفلسطينيين، جزء من سبب الفشل هو أن تشخيص النزاع غير صحيح. نزاعنا ثلاثي الأبعاد، وهو مع العالم العربي والفلسطينيين وعرب إسرائيل. إننا بحاجة للتوصل إلى اتفاق شامل يضم العناصر الثلاثة معا".

غير أن ليبرمان قال إن التوصل إلى مثل هذا الاتفاق صعب مع بقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في السلطة، مشككا في شرعيته.

كما تطرق رئيس إسرائيل رؤوفن ريفلين أيضا إلى الموضوع نفسه عند لقائه مع وزير الخارجية النرويجي. وقال "إذا أنفقت حماس أموال المساعدات الدولية المخصصة لإعادة الإعمار لأغراض عسكرية لمهاجمة إسرائيل مرة أخرى، فسنصل مجددا إلى طريق مسدود".

وأضاف أن "إعادة إعمار غزة يجب أن تنطلق في وقت واحد مع نزع السلاح، لأنه في حال العكس لن يكون علينا أن ننتظر طويلا قبل الجولة المقبلة من العنف".

وأودى العدوان الإسرائيلي على غزة الذي انتهى في 26 أغسطس/آب بوقف لإطلاق النار بحياة أكثر من 2100 فلسطيني غالبيتهم العظمى من المدنيين، حسب الأمم المتحدة، في حين قتل 66 جنديا إسرائيليا وستة مدنيين أثناء المواجهات الأكثر دموية في السنوات الأخيرة والتي دامت 51 يوما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة